نفذت General Atomics Aeronautical Systems بالتعاون مع مكتب أنظمة التخطيط والتنفيذ الضارِب في البحرية الأميركية PMA-281 تجربة لتخطيط مهمة تعاونية ذاتية باستخدام طائرة الاختبار غير المأهولة MQ-20 Avenger. أجريت الرحلة في 10 سبتمبر من منشأة Gray Butte قرب بالمديل في كاليفورنيا، بينما عمل مركز عمليات المهمة من باواي.
ركزت التجربة على تحويل توجيهات القائد البشري إلى سياق تستطيع برمجيات الاستقلالية فهمه وتنفيذه. ووسعت الفرق أنظمة تخطيط البحرية لتستخدم بيانات متوافقة مع Autonomy Government Reference Architecture، وهي بنية حكومية مرجعية تهدف إلى تجنب حصر البرمجيات في منصة أو مورد واحد وتسهيل دمج خوارزميات ومركبات مختلفة.
وفق الشركة، أتاحت البنية للبرنامج فهم نية القائد، واتخاذ قرارات ضمن حدود المهمة، وتنسيق فريق متنوع من الطائرات غير المأهولة من الفئة الخامسة مع منصات مأهولة ضد تهديدات برية وجوية وبحرية. وتعني الفئة الخامسة عادة طائرات غير مأهولة كبيرة ذات مدى وحمولة مرتفعين، وليست مسيّرات صغيرة تستخدم على مستوى الوحدة التكتيكية.
MQ-20 Avenger طائرة نفاثة غير مأهولة تستخدمها General Atomics منصة اختبار للتقنيات المرتبطة بالطائرات القتالية التعاونية. ويمنحها الدفع النفاث وسرعتها الأعلى مقارنة بطائرات الاستطلاع ذات المراوح قدرة على تمثيل سلوك منصة مرافقة للمقاتلات. كما تتيح حجيرات الحمولة والواجهات المعيارية دمج مستشعرات وبرمجيات جديدة من دون تحويل كل تجربة إلى برنامج طائرة مستقل.
القيمة التقنية في التجربة ليست تنفيذ مسار مبرمج مسبقًا، بل دمج التخطيط وإعادة التخطيط والتنسيق بين عدة عقد. في بيئة عمليات متغيرة، تحتاج المنظومة إلى توزيع الأهداف، وإدارة الوقود والذخيرة والاتصالات، والتعامل مع فقدان وصلة أو خروج منصة من التشكيل. وتبقى القيود التي يحددها الإنسان مهمة لضمان أن القرارات الذاتية لا تتجاوز قواعد الاشتباك أو أهداف المهمة.
مع ذلك، صدر الإعلان عن الشركة المصنعة ولم تنشر البحرية مجموعة بيانات مستقلة عن زمن اتخاذ القرار أو نسبة نجاح السيناريوهات أو الأداء في بيئة تشويش قوية. ولذلك يمثل الاختبار برهانًا على تكامل معماري وخطوة نحو تجارب أسطولية، وليس إثباتًا نهائيًا لفاعلية قتالية مكتملة.
تسعى البحرية من هذا المسار إلى بناء تخطيط قادر على إدارة منصات مأهولة وغير مأهولة داخل صورة عمليات واحدة. وإذا حافظت الواجهات المفتوحة على عملها عبر مصنعين مختلفين، يمكن تحديث خوارزميات الاستقلالية والمستشعرات بوتيرة أسرع من دورة تحديث الطائرة نفسها.















عذراً التعليقات مغلقة