تشير وثائق وصور أقمار اصطناعية حصلت عليها وسائل إعلام غربية إلى أن روسيا تعمل على توسيع منشأة ألابوغا في تتارستان لزيادة إنتاج الألياف الكربونية المستخدمة في تصنيع الطائرات المسيّرة الهجومية. ويأتي التوسع ضمن توجه روسي لرفع القدرة الصناعية المحلية للمسيّرات وتقليل الاعتماد على المواد والمكونات الأجنبية.
وبحسب المعلومات المنشورة، يستهدف مصنع Alabuga-Volokno زيادة إنتاج الألياف الكربونية العسكرية بنحو 500 طن سنوياً بحلول 2029. وتقدر تحليلات غربية أن هذه الزيادة يمكن أن تدعم تصنيع عشرات آلاف الهياكل الإضافية للمسيّرات سنوياً، رغم أن تحويل كمية الألياف إلى عدد دقيق من الطائرات يعتمد على تصميم كل منظومة ومعدل استخدام المادة في الهيكل.
تكمن أهمية الألياف الكربونية في الجمع بين الوزن المنخفض والصلابة، ما يجعلها مادة مناسبة للهياكل التي تحتاج إلى خفض الكتلة مع المحافظة على المتانة. وفي المسيّرات بعيدة المدى، يمكن أن ينعكس خفض الوزن على كمية الوقود أو الحمولة أو المدى، لكن العلاقة ليست خطية ولا يمكن اعتبار زيادة إنتاج الألياف وحدها دليلاً على عدد محدد من المسيّرات المنتجة.
وتشير التقارير إلى أن موسكو تسعى إلى توطين سلسلة الإمداد الخاصة بالمسيّرات، خصوصاً المواد المركبة، بعد اعتماد واسع على مكونات مستوردة خلال المراحل الأولى من توسع الإنتاج. وتخضع منشآت وشركات مرتبطة بألابوغا لعقوبات غربية بسبب دورها في إنتاج المسيّرات الروسية.
المصادر: Business Insider، صور الأقمار الاصطناعية، مصادر صناعية مفتوحة.














عذراً التعليقات مغلقة