Gamera: مسيّرة ثقيلة منخفضة الكلفة مصممة لحمل صواريخ بعيدة المدى والعمل ضمن أسراب

تادي عوادمنذ ساعتينآخر تحديث :
طائرة Gamera غير المأهولة من Swarm Aero

كشفت شركة Swarm Aero في 14 أيلول/سبتمبر عن Gamera، وهي طائرة غير مأهولة من الفئة Group 5 صممت لتجمع بين المدى الطويل والحمولة الكبيرة وإمكانية العمل ضمن أسراب. العرض جاء خلال مؤتمر Air, Space & Cyber 2026، في وقت تبحث فيه القوات الجوية الأميركية عن منصات أقل كلفة من MQ-9 وأكثر قدرة على تحمل الخسائر.

وفق الشركة، يصل المدى غير المزود بالوقود إلى نحو 9000 ميل بحري، بينما تبلغ الحمولة المعلنة نحو 2800 رطل، مع قدرة على حمل ذخائر بعيدة المدى مثل LRASM وJASSM-ER. هذه الأرقام ما زالت مواصفات معلنة من الشركة وليست نتيجة برنامج اختبار تشغيلي مكتمل.

التصميم يعتمد محركاً مروحياً واحداً وهيكلاً مزدوج الذيل مع خزانات وقود كبيرة، ويستهدف تخفيض تكلفة الوحدة بما يسمح باستخدام أعداد أكبر من الطائرات. الفكرة العملياتية هي نقل جزء من مهام الاستطلاع والضرب بعيد المدى من عدد محدود من المنصات مرتفعة الثمن إلى قوة موزعة يمكنها البقاء في الجو لساعات وتنفيذ مهام متعددة.

Janes نقلت عن الشركة أن Gamera صمم منذ البداية لحمل صاروخ LRASM والعمل من خارج سلسلة الجزر الثانية باتجاه منطقة تايوان ثم العودة دون تزود بالوقود. ويشير ذلك إلى تصور يربط المدى الكبير بالاشتباك البحري بعيد المدى وليس فقط بالمراقبة.

العنصر غير المحسوم هو التكلفة الفعلية والأداء في بيئة حرب إلكترونية ودفاع جوي حقيقي. لذلك يجب التعامل مع ادعاء خفض الكلفة عشرة أضعاف كهدف صناعي معلن، لا كحقيقة مثبتة ميدانياً.

مصادر: JanesThe War Zone.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة