كشفت شركة Swarm Aero عن Gamera، وهي منصة جوية غير مأهولة من فئة Group 5 صممت حول مفهوم المدى البعيد والحمولة الكبيرة والإنتاج الكمي. عرضت الشركة المنصة في مؤتمر Air, Space & Cyber في الولايات المتحدة، وقدمتها كحل يجمع بين الاستشعار الموزع والضربات بعيدة المدى والعمل ضمن تشكيلات مسيّرة.
بحسب الشركة، تستطيع Gamera قطع نحو 9000 ميل بحري من دون إعادة تزويد بالوقود، مع حمولة تتجاوز 2800 رطل، وهي أرقام معلنة من المصنع وليست نتائج اختبار عملياتي مستقل. لذلك يجب التعامل معها كأهداف تصميمية أو قدرات معلنة إلى أن تتوافر بيانات اختبار إضافية.
القيمة التقنية الأساسية في التصميم ليست المدى وحده. فالمسيّرة الكبيرة تحتاج إلى منظومة دفع موثوقة، إدارة وقود، اتصالات بعيدة المدى، ملاحة مقاومة للتشويش، وحوسبة تسمح بإدارة المستشعرات والمهام. وإذا كانت المنصة مخصصة للعمل ضمن أسراب، فإن البرمجيات تصبح جزءاً أساسياً من القدرة القتالية، لأن توزيع المهام بين عدة طائرات يتطلب اتصالاً وتقديراً مستمراً لحالة كل منصة.
تطرح Gamera أيضاً فكرة الجمع بين المدى الاستراتيجي والإنتاج الأقل كلفة من الطائرات المأهولة. هذه المعادلة تهدف إلى زيادة الكتلة القتالية في مسارح واسعة مثل المحيط الهادئ، حيث يمكن أن تصبح المسافات عاملًا حاسماً. لكن تحقيق المدى المعلن مع حمولة كبيرة يتطلب توازناً دقيقاً بين وزن الوقود والهيكل والمحرك والحمولة والمستشعرات.
من الناحية العملياتية، يمكن لمنصة بهذا الحجم أن تعمل في الاستطلاع بعيد المدى أو حمل ذخائر بعيدة المدى أو توفير عقدة استشعار ضمن شبكة. كما يمكن أن تعمل بالتوازي مع منصات مأهولة بحيث تتولى المهام التي قد تعرض الطيارين للخطر أو تتطلب بقاءً طويلاً في منطقة العمليات.
حتى الآن لا تتوافر جميع البيانات التفصيلية حول المحرك، سرعة الطيران، الارتفاع التشغيلي، نوع روابط البيانات أو تفاصيل نظام الملاحة. لذلك تقتصر المعلومات المؤكدة على الإعلان عن المنصة والقدرات التي قدمتها الشركة. أهمية Gamera بالنسبة لصناعة المسيّرات الأميركية تكمن في محاولة الجمع بين المدى الكبير والحمولة والعدد، بدلاً من الاعتماد على عدد صغير من المنصات عالية الكلفة.
المصادر: Swarm Aero، Air & Space Forces Association، Army Recognition.














عذراً التعليقات مغلقة