نفذت وحدة الضربة متعددة المجالات في الجيش الأميركي إطلاق صاروخ Tomahawk من منظومة Mid-Range Capability المعروفة باسم Typhon خلال انتشار تدريبي في النرويج، في أول استخدام معلن للمنظومة بهذا السياق خارج الولايات المتحدة.

تستخدم Typhon قاذفات أرضية حاوية قادرة على إطلاق Tomahawk وصاروخ SM-6. يمنح هذا الدمج القوات البرية قدرة على ضرب أهداف برية أو بحرية من مواقع متحركة، مع الاعتماد على بيانات استهداف تأتي من مستشعرات خارج القاذف.
شارك سلاحا البحرية ومشاة البحرية أيضًا بصواريخ Naval Strike Missile وقاذف حاوي خلال Operation Atlantic City 2026. ويشير التمرين إلى بناء شبكة نيران ساحلية موزعة، لا إلى عمل كل قاذف كمنظومة مستقلة.
العنصر التقني الحاسم هو سلسلة القتل: اكتشاف الهدف البحري، تثبيت هويته، تحديث موقعه أثناء الحركة، ثم تمرير البيانات إلى القاذف والصاروخ. ولم ينشر التقرير تفاصيل عن مصدر بيانات الاستهداف أو زمن نقلها أو نوع الهدف المستخدم.
يثبت الإطلاق قابلية نشر المنظومة والتدريب عليها في بيئة شمالية، لكنه لا يثبت وحده فعاليتها ضد سفينة تناور وتستخدم الحرب الإلكترونية. كما لم يُعلن عن تحويل الانتشار التدريبي إلى تمركز دائم.
















عذراً التعليقات مغلقة