نقلت نافال غروب الغواصة النووية الهجومية Rubis، الخامسة ضمن برنامج باراكودا، من قاعة البناء في شيربورغ إلى منصة الرفع العائمة في 16 أكتوبر 2026، وفق بيان الشركة الذي نشرته Naval News. وتلي هذه المحطة أعمال استكمال واختبارات عند الرصيف وفي البحر قبل التسليم إلى البحرية الفرنسية.
تنتمي Rubis إلى فئة Suffren، التي تستبدل غواصات الهجوم الفرنسية الأقدم. والحديث هنا عن غواصة هجوم نووية الدفع، لا عن غواصة حاملة لصواريخ الردع الباليستية؛ وهو تمييز أساسي لفهم قائمة التسليح والمهام المنشورة للفئة.
وتحدد نشرة نافال غروب التقنية المرجعية، المنشورة مع خروج Tourville من قاعة البناء في يوليو 2023، طول غواصات باراكودا عند 99 مترًا وقطرها عند 8.8 أمتار. وتورد إزاحة تبلغ 4700 طن على السطح و5200 طن أثناء الغوص. هذه مواصفات معلنة للفئة، وليست قياسات قبول جديدة أُعلنت خصيصًا للغواصة Rubis.
وتعتمد بنية الدفع الهجينة على مفاعل ماء مضغوط، وتوربينَي دفع ومولّدَي كهرباء توربينيين ومحركَين كهربائيين. تجمع هذه البنية مصدر الطاقة النووي مع مسارات تحويل ميكانيكية وكهربائية؛ لكن الوثيقة المرجعية لا تنشر حدود الضجيج الفعلية أو تفاصيل تشغيل الدفع التي تتيح ترتيب الغواصة صوتيًا أمام منافساتها.
أما التسليح المنشور فيجمع صواريخ كروز البحرية للضربات البرية، والطوربيدات الثقيلة الموجهة سلكيًا F21، وصواريخ Exocet SM39 المضادة للسفن. وبذلك تتنوع المؤثرات بحسب الهدف؛ فلا يصح جمعها في مدى واحد أو اعتبار خصائص صاروخ الضربة البرية مواصفات لكل ذخيرة على متن الغواصة.
وتتضمن الفئة تجهيزات لإطلاق عناصر القوات الخاصة تحت الماء، من خلال حجرة خروج غواصين، مع إمكانية حمل مأوى جاف على السطح لنشر مركباتهم البحرية. وتورد النشرة المرجعية طاقمًا من 63 فردًا إضافة إلى عناصر القوات الخاصة؛ وهو توصيف للفئة يحتاج إلى الفصل عن أي تشكيل طاقم خاص بمهمة بعينها.
لا يعني الانتقال إلى منصة الرفع أن تجارب البحر اكتملت. وسيبقى إثبات ملاءمة معدات Rubis وتكامل منظوماتها مرتبطًا بمراحل الاختبار والقبول اللاحقة، لا بصورة خروج الهيكل من قاعة التصنيع وحدها.
المصادر:















عذراً التعليقات مغلقة