نفذت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اختباراً وصفته البحرية الأميركية بأنه خطوة مهمة في الحرب تحت سطح البحر، بعدما أطلقت المركبة البريطانية غير المأهولة XV Excalibur طوربيداً ثقيلاً من طراز Mk 48 خلال اختبار في اسكتلندا في 13 أيلول 2026. ونُفذ الاختبار ضمن مشاريع التعاون في الركيزة الثانية من اتفاق AUKUS.
تمثل التجربة انتقالاً من اختبار المركبات غير المأهولة تحت الماء في أدوار الاستطلاع والتجارب إلى اختبار دمج حمولة قتالية ثقيلة على منصة مستقلة. وتبلغ أطوال XV Excalibur نحو 12 متراً، وتبلغ إزاحتها قرابة 19 طناً، وهي منصة تجريبية طورتها شركة MSubs ضمن مشروع CETUS التابع للبحرية الملكية.
أما Mk 48 فهو الطوربيد الثقيل القياسي في البحرية الأميركية، ومصمم لمهاجمة الغواصات والسفن السطحية. وتكمن أهمية التجربة في اختبار التكامل الميكانيكي والكهربائي والبرمجي بين منصة بريطانية غير مأهولة وسلاح أميركي، بما يدعم مفهوم قابلية تبادل الأسلحة بين قوات AUKUS.
لم تكشف بريطانيا الموقع الدقيق للإطلاق أو جميع تفاصيل طريقة حمل الطوربيد. وتفيد مصادر دفاعية بأن Excalibur لا تمتلك أنابيب طوربيد تقليدية، ما يجعل طريقة تثبيت وإطلاق السلاح جزءاً مهماً من التجربة الهندسية. ولا يعني الاختبار أن المنصة أصبحت غواصة قتالية عاملة؛ فهي لا تزال منصة تجريبية مخصصة لتطوير مفهوم العمليات والحمولات المستقبلية.
المصادر: U.S. Navy، UK Ministry of Defence، Defense News، USNI News.














عذراً التعليقات مغلقة