تشير تقديرات مسؤولين ومحللين إلى أن الانتخابات الإسرائيلية قد تغير القيادة ونبرة الخطاب، لكنها لن تبدل سريعًا المرتكزات الأمنية التي ترسخت بعد حرب غزة والمواجهات مع إيران وحزب الله.

تلخص القراءة الحالية العقيدة في ثلاث أولويات: إبقاء إيران الخصم الرئيسي، استخدام القوة الاستباقية أداة ردع، والاحتفاظ بمناطق عازلة خارج الحدود. وهذه ليست برنامج حزب واحد فقط، بل افتراضات انتقلت إلى قطاعات واسعة من المؤسسة السياسية والأمنية.
قد يختلف بنيامين نتنياهو وخصومه في مستوى المخاطرة واللغة والعلاقة مع واشنطن، لكن المعارضة الرئيسية لا تقدم تحولًا جذريًا في ملف إيران أو الدولة الفلسطينية. لذلك يرتبط التغيير المحتمل بإدارة السياسة أكثر من اتجاهها الأساسي.
المشكلة الاستراتيجية أن القوة قد تعطل قدرات الخصم من دون إزالة دوافعه أو شبكاته. ويحذر محللون من أن استمرار الحرب قد يدفع إيران إلى التشدد في طلب ردع نووي، بينما تبقى الجماعات المتحالفة معها قادرة على إعادة التنظيم.
هذا تحليل احتمالي وليس نتيجة محسومة للانتخابات. فالائتلاف المقبل والضغط الأميركي والكلفة الاقتصادية ومسار الحرب عوامل قد تعدل القرارات، لكن الأدلة المتاحة لا تشير إلى انقلاب سريع في العقيدة الأمنية.
















عذراً التعليقات مغلقة