الأسراب ليست عددًا من المسيّرات فقط: دراسة CSIS تضع الشبكة والإدامة في قلب الفكرة

تادي عواد19 أكتوبر 2026آخر تحديث :
مسيّرتان خلال عرض استطلاع في تدريب Salaknib بالفلبين في مايو 2026
صورة أرشيفية من عرض استطلاع بالمسيّرات في تدريب Salaknib، الفلبين، 10 مايو 2026؛ ليست اختبارًا لدراسة CSIS. الصورة: الجيش الأميركي / Lilly Ekberg، عبر Wikimedia Commons، ملكية عامة.

تطرح دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «CSIS» في 14 أكتوبر سؤالًا عن توليد كثافة التأثير العسكري من دون حشد منصات كبيرة يسهل كشفها واستهدافها. ويجادل الباحث بنجامين جنسن بأن قيمة الأسراب تأتي من الشبكة والتكيف، لا من زيادة عدد المسيّرات وحدها.

ويصف التقرير تشكيلات موزعة تجمع الاستشعار وتبادل المعلومات والخداع والتشويش والضربات وتقييم النتائج. ويقترح إطارًا من ثلاث مراحل: تهيئة الظروف، ثم تنفيذ دفعة منسقة من التأثيرات، ثم تثبيت النتائج وإعادة التنظيم أو الانتقال إلى وضع آخر.

ويستخدم الباحث ثلاث حالات افتراضية: كالينينغراد، وبحر الصين الجنوبي، والجناح الشرقي للناتو. وهي أدوات لاستكشاف متطلبات التشغيل، وليست عمليات وقعت أو نتائج اختبار تثبت أن الأسراب ستنجح تلقائيًا في هذه البيئات.

ويؤكد ملخص الدراسة أن التطبيقات تحتاج إلى إنتاج وإمداد وبرمجيات قابلة للتحديث وبنى مفتوحة وتوافق بين الحلفاء. كما يشدد على التدريب وتطوير مفاهيم القيادة؛ فالاستقلالية في مرحلة من المهمة لا تلغي عمل المخططين والمشغّلين واللوجستيين.

بهذا المعنى، يقدّم التقرير إطارًا بحثيًا للتجريب، لا وصفة جاهزة لسلاح حاسم. ويظل اختبار قابلية الشبكة للتكيف وتجديد القدرة بعد الاشتباك جزءًا من الأسئلة التي يدعو إلى دراستها.

المصادر:

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة