أضاف الجيش الأميركي موقعي Camp Atterbury وMuscatatuck في ولاية إنديانا إلى مبادرة توسعة ميادين الاختبار المتساهلة، فاتحًا المجال أمام الشركات لإجراء تجارب على المسيّرات وأنظمة مكافحتها داخل بيئات عسكرية واقعية من دون المرور بكل الإجراءات التقليدية الطويلة.
يمتد Camp Atterbury على أكثر من 34 ألف فدان، ويضم ممرًا جويًا مقيدًا يصل ارتفاعه إلى 40 ألف قدم. أما Muscatatuck فهو موقع تطوير بمساحة ألف فدان يحتوي بنية حضرية قابلة لإعادة التشكيل، ما يسمح باختبار الملاحة والتتبع والاتصال داخل مبانٍ وشوارع وعوائق تحاكي بيئة مدينة.
الفارق التقني بين الموقعين مقصود. فالاختبارات في المجال المفتوح تقيس المدى والارتفاع وأداء الوصلات والاعتراض، بينما تكشف البيئة الحضرية أثر حجب الإشارة وتعدد انعكاسات الموجات وصعوبة تثبيت الموقع بين المنشآت. ويمكن استخدام المسارين لتجارب المسيّرات الهجومية والاستطلاعية، وكذلك المستشعرات والحرب الإلكترونية ووسائل الاعتراض الحركي.
قال الجيش إن الشركات تستطيع طلب حجز الميادين عبر بوابة مخصصة، على أن ينسق فريق من قيادة الاختبار والتقييم المواعيد والمتطلبات. لا يضمن الطلب قبول الموقع أو التاريخ المطلوب، ولا يعني أن الجيش اشترى النظام المختبر. المبادرة توفر مساحة وبيئة قياس، ثم تبقى قرارات التعاقد والتبني منفصلة.
يرتبط الإعلان بمحاولة تقليص المسافة بين منتج تجاري سريع التطور وقدرة قابلة للاستخدام العسكري. لكن فتح الميدان لا يحل وحده قضايا الأمن السيبراني ومقاومة التشويش وسلامة الطيران وسلاسل الإمداد. القيمة الأساسية أنه يتيح اختبار هذه النقاط في نطاقات موحدة، ويعطي الجيش والشركات بيانات أقرب إلى ظروف التشغيل من عروض قصيرة في ساحات محدودة.















عذراً التعليقات مغلقة