Contra تجمع مُعترضًا نفاثًا وآخر صاروخيًا: هلسنغ تكشف دفاعًا جويًا لمواجهة هجمات الإغراق

تادي عوادمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
صورة ترويجية لمُعترضي منظومة Contra
صورة ترويجية: Helsing. إعادة الاستخدام بإذن غرفة الأخبار، دون تعديل.

كشفت هلسنغ في 26 أكتوبر 2026 منظومة الدفاع الجوي Contra، إلى جانب مُعترضي AD‑1 Inferno وAD‑2 Ambush. يستهدف الإعلان مواجهة الهجمات الكثيفة بالمسيّرات والصواريخ عبر ربط الرصد ووسائل الاعتراض داخل صورة جوية مشتركة، لا الاعتماد على قاذف منفرد.

بحسب الشركة، يستخدم AD‑1 دفعًا نفاثًا، ويمكنه الانتظار جوًا وإعادة الاشتباك. أما AD‑2 فيعتمد محركًا صاروخيًا صلبًا للاعتراض السريع. ويستخدم الاثنان تحديثات توجيه في منتصف المسار من محطات رادارية أرضية، ثم باحثًا راداريًا على متن المُعترض للمرحلة النهائية. وقد أعلنت الشركة في بيان الكشف سرعة تبلغ ماخ 2.5 ومدى يتجاوز 20 كيلومترًا لـAD‑2؛ وهذه مواصفات مُعلنة وليست نتائج اختبار مستقل منشور.

تعمل Contra على منصة القيادة والسيطرة Altra، وتقول هلسنغ إنها تتيح دمج مستشعرات ووسائل اعتراض من موردين آخرين مع احتفاظ المستخدم بالتحكم في القرار وترتيب الأولويات. وتطرح الشركة هذا التكامل بوصفه وسيلة للتعامل مع أعداد كبيرة من الأهداف وتوزيع الاشتباكات بينها.

لكن القدرة على دمج المنظومات لا تثبت وحدها معدل إصابة أو عدد اشتباكات متزامنة في ظروف قتالية. ولم يقدم الإعلان بيانات اختبار مستقلة كافية للحكم على هذه المؤشرات، ولا سعرًا نهائيًا تفصيليًا للاشتباك. لذلك يظل الكشف إعلانًا عن تصميم وقدرات مستهدفة، لا إعلانًا عن دخول المنظومة الخدمة العملياتية.

المصادر

Helsing — بيان الكشف، 26 أكتوبر 2026
Helsing — الصفحة التقنية لمنظومة Contra

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة