أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية وإطلاق نار وانفجارًا في عدة مناطق جنوبية خلال 31 أكتوبر، في امتداد للتصعيد الذي شمل إحراق منازل وعمليات تجريف في القنطرة خلال اليوم السابق. لم تتضمن التقارير الأولى التي نُقلت عن الوكالة حصيلة إصابات.
بحسب التفاصيل المنشورة، استهدفت غارة أطراف برعشيت في قضاء بنت جبيل، وسُجل انفجار في طلوسة بقضاء مرجعيون، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانًا من جهة الخيام نحو مناطق زراعية في إبل السقي. كما تحدثت الوكالة عن ضربة بين عدشيت القصير والطيبة وتحليق منخفض لمسيّرات فوق صور ومحيطها وعلى جانبي نهر الليطاني.
في القنطرة، قالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط وإطلاق نار، بعد تقارير اليوم السابق عن إحراق منازل وتدمير مبانٍ. وتكمن أهمية البلدة في وقوعها ضمن نطاق مرجعيون القريب من مناطق الاحتكاك، حيث تتحول الطرق والأراضي الزراعية إلى مساحة ضغط مباشر على السكان العائدين أو العاملين في حقولهم.
المعلومات التفصيلية عن الوقائع الميدانية تعود أساسًا إلى مصدر أصلي واحد هو الوكالة الوطنية، ثم أعادت نشرها مؤسسات عدة. لا يمثل تعدد الناقلين تأكيدًا مستقلًا، ولم يُنشر في المصادر المفتوحة رد إسرائيلي تفصيلي على كل موقع مذكور. لذلك تبقى نسب المسؤولية ووصف الأهداف منسوبة إلى التقرير اللبناني.
يتزامن التصعيد مع محادثات عسكرية وتقنية برعاية أميركية لم تعلن نتائج عملية توقف الهجمات. استمرار الغارات والتحليق المنخفض وعمليات الهدم يضغط على قدرة الجيش اللبناني على تثبيت الاستقرار ويزيد المخاطر أمام المدنيين في البلدات الحدودية. ولا يجوز استنتاج انتقال المنطقة إلى حرب شاملة من هذه الوقائع وحدها، لكنها تظهر أن آلية خفض التصعيد لم تمنع الحوادث اليومية.
















عذراً التعليقات مغلقة