اجتمع قادة ومسؤولون عسكريون ودبلوماسيون في باريس في 17 أيلول/سبتمبر 2026 لبحث احتياجات الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية وخيارات المرحلة التالية مع اقتراب موعد بدء انسحاب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان UNIFIL اعتبارًا من كانون الثاني/يناير 2027.
ما الذي تبحثه الاجتماعات؟
تركز المناقشات على دعم الجيش اللبناني بالتدريب والمعدات والاستخبارات والاتصالات والإسناد اللوجستي، إضافة إلى البحث في ترتيبات أمنية مستقبلية في الجنوب. ووفق المعلومات المنشورة، تُدرس خيارات تتضمن وجودًا دوليًا أو أوروبيًا خارج إطار الأمم المتحدة.
المتطلبات اللوجستية
تشمل احتياجات الجيش الوقود ووسائل نقل الوحدات والاتصالات والتدريب والمعدات. وهذه العناصر أساسية لأن توسيع الانتشار لا يعتمد على عدد الجنود فقط، بل على قدرة الوحدات على التحرك، المحافظة على الاتصال، الإمداد والعمل في مناطق واسعة لفترات طويلة.
الانتشار والرقابة
تناقش الأطراف الدولية أيضًا آليات المراقبة والتنسيق في الجنوب، فيما تتمسك المؤسسة العسكرية اللبنانية بأن تبقى عملياتها تحت سلطة الدولة اللبنانية. وتأتي هذه النقاشات في وقت تتداخل فيه ملفات الحدود والانتشار والانسحاب الإسرائيلي والوضع الأمني جنوبًا.
الجيش كمؤسسة أمنية
يرتبط الدعم الخارجي للجيش بزيادة قدرته على تنفيذ مهام الانتشار وحماية الحدود والاستجابة للحوادث. وتكتسب الاتصالات الآمنة والمراقبة والاستطلاع أهمية خاصة في بيئة تتعدد فيها مصادر المعلومات وتتحرك فيها الوحدات على مساحة جغرافية معقدة.
المسار الدولي
شارك في الاجتماعات ممثلون عن دول عربية وغربية، فيما يجري التحضير لمؤتمر دعم أوسع للجيش وقوى الأمن الداخلي. ولم تتضمن اجتماعات باريس إعلانًا عن حزمة فورية محددة، بل ركزت على تحديد الاحتياجات وتنسيق مساهمات الدول.
















عذراً التعليقات مغلقة