قال المسؤول التقني في الجيش الأميركي إن سوقه المخصص لاقتناء الأنظمة غير المأهولة تعامل مع مشتريات تتجاوز 800 مليون دولار، بعدما بدأ بالمسيّرات الجوية ثم توسع إلى المنصات البرية والبحرية وحلول مكافحة المسيّرات.

يعتمد نموذج السوق على تأهيل منتجات وموردين ثم إتاحة الشراء بسرعة أكبر للوحدات والبرامج. والهدف هو تقصير دورة الاقتناء التي قد تجعل المنظومة قديمة قبل وصولها، خصوصًا مع تغير البرمجيات والاتصالات وأساليب التشويش.
لكن توسيع الموردين لا يلغي متطلبات الأمن السيبراني وسلسلة التوريد. فالمنصة تحتاج إلى اتصالات موثوقة، وتحديثات برمجية قابلة للتدقيق، وقطع متوافقة مع القيود الأميركية، إضافة إلى اختبارات سلامة قبل استخدامها قرب القوات.
لا تعني قيمة المشتريات أن الجيش اشترى طرازًا واحدًا أو أن كل الأنظمة دخلت الخدمة القتالية. الرقم يجمع عقودًا متعددة، وقد يشمل التجارب والدعم والحمولات والتدريب إلى جانب الطائرات نفسها.
الدلالة الأوسع هي انتقال الاستقلالية من برنامج متخصص إلى فئة اقتناء تشمل مجالات عدة. وسيبقى معيار النجاح قدرة الجيش على تحويل سرعة الشراء إلى وحدات قابلة للصيانة والتشغيل داخل شبكة قيادة وسيطرة مشتركة.















عذراً التعليقات مغلقة