حصلت رايثيون على عقد من مكتب الأبحاث البحرية الأميركي لتطوير قدرات كشف جديدة للرادارات، عبر خوارزميات معالجة الإشارة والبيانات وتحديثات برمجية مستهدفة. وأعلنت الشركة أن العمل سيستمر في رود آيلاند وماساتشوستس حتى 2031.
يستهدف البرنامج زيادة حساسية الكشف والمدى وكفاءة النظام، تمهيدًا لنقل التحسينات إلى عائلة SPY-6 ورادارات بحرية مستقبلية. وتقول الشركة إن الهدف هو اكتشاف أجسام أصغر من مسافات أكبر وتسريع تصنيفها.
لكن العقد لا يعني أن هذه القدرات أصبحت عاملة على السفن. فالخطة تشمل اختبارات مختبرية وميدانية للتحقق من الأداء والملاءمة العملياتية قبل الانتقال إلى الأنظمة المستخدمة.
ويستفيد المشروع من أبحاث سابقة لدى مكتب الأبحاث البحرية، بينها ASPIRE وSTORM، في مجال البنى الرادارية التي يمكن تطوير وظائفها برمجيًا. ويعكس ذلك محاولة تحسين الاستفادة من التجهيزات القائمة، بدل ربط كل زيادة في القدرة بتغيير العتاد بالكامل.
لم تنشر رايثيون قيمة العقد أو نسب التحسن أو قائمة السفن المستفيدة. لذلك يبقى الإعلان خبرًا عن تطوير واختبار، ولا يثبت مدى كشف جديدًا أو تفوقًا محسومًا على رادار آخر.
المصادر: RTX.















عذراً التعليقات مغلقة