كشفت أستراليا للمرة الأولى عن دمج حمولات تشغيلية في مركبات Ghost Shark وSpeartooth وBlueBottle غير المأهولة، في خطوة تنقل البرنامج من اختبار المنصة إلى اختبار ما يمكن أن تنفذه تحت الماء وفوقه. ويشمل الإعلان حمولات لنقل الإمدادات وزرع الألغام وإطلاق مسيّرات جوية.

قال وزير الصناعات الدفاعية بات كونروي إن Ghost Shark صُممت ببنية معيارية تسمح بتبديل الحمولة بحسب المهمة. وأوضح في مؤتمر صحفي أن المنصة تستطيع حمل ما يصل إلى 12 لغمًا بحريًا، إلى جانب حاويات لوجستية ومسيّرات ALTIUS جوالة قادرة على الاستطلاع أو الضرب، بحسب التهيئة المختارة.
أما BlueBottle السطحية فستحمل مصفوفة سونار مقطورة رفيعة للكشف عن الغواصات، ما يضيف طبقة استشعار موزعة إلى المنظومة. ولا يورد الإعلان مدى الكشف أو دقة التصنيف أو ظروف البحر التي اختُبرت فيها المصفوفة.
تشارك بعض الحمولات في تمرين Maritime Big Play Pacific ضمن مسار AUKUS Pillar II. وتقول الحكومة إنها تستثمر حتى 5.8 مليارات دولار أسترالي خلال العقد في الحرب الذاتية تحت الماء، بينها 1.7 مليار لاقتناء أسطول Ghost Shark.
يبقى الإعلان كشفًا عن دمج حمولات وخطط اختبار، لا دليلًا مستقلًا على الجاهزية القتالية أو دخول جميع التهيئات الخدمة. كما لم تُنشر أرقام للمدى أو التحمل أو عمق التشغيل، وهي عناصر حاسمة لتقييم القيمة العملياتية.
















عذراً التعليقات مغلقة