كشفت أرصاد تلسكوب جيمس ويب الفضائي عن وفرة غير متوقعة من العناصر الثقيلة في الغاز المحيط بالثقب الأسود Sagittarius A* في مركز مجرة درب التبانة. ويستخدم الفلكيون كلمة «معادن» لكل عنصر أثقل من الهيدروجين والهيليوم، لا للمعادن الصلبة فقط.

تشمل البصمات الطيفية عناصر مثل الأكسجين والكربون والحديد، وهي نواتج لتطور النجوم وانفجارات المستعرات العظمى. وتشابه تركيب الغاز مع نجوم المنطقة يشير إلى أصل محلي مشترك، بدل وصول المادة من بيئة مختلفة تمامًا.
تؤثر وفرة العناصر الثقيلة في سرعة تبريد الغاز. وكلما فقد الغاز طاقته الحرارية تغيرت طريقة دورانه واقترابه من الثقب الأسود، ما يساعد الباحثين على تفسير سبب ابتلاع Sagittarius A* للمادة بمعدل منخفض مقارنة بنوى مجرية أكثر نشاطًا.
في المقابل، تعقّد البيئة المعدنية قراءة تاريخ نشاط الثقب الأسود، لأن خطوط الانبعاث تتأثر بتركيب الغاز وكثافته ودرجة حرارته. لذلك لا يمكن تحويل شدة الضوء مباشرة إلى معدل تغذية من دون نموذج يراعي هذه العوامل.
تعتمد النتيجة على التحليل الطيفي عالي الحساسية الذي يوفره ويب، وستحتاج إلى مقارنة زمنية ورصد بأطوال موجية أخرى. وهي لا تعني اكتشاف ذهب قابل للاستخراج، بل تقدم سجلًا كيميائيًا لكيفية إعادة النجوم تدوير المادة قرب مركز المجرة.
















عذراً التعليقات مغلقة