تعرض ناسا تحليلًا جديدًا لبيانات الجاذبية يوضح أن النشاط البشري أصبح جزءًا قابلًا للرصد من دورة مياه الأرض، من خلال ضخ المياه الجوفية وبناء السدود والري وتغيير تخزين المياه على اليابسة.

تعتمد القياسات على بعثتي GRACE وGRACE-FO، اللتين ترصدان تغيرات دقيقة في مجال الجاذبية. فعندما تتغير كتلة المياه في منطقة ما، تتغير قوة جذبها بدرجة طفيفة، ويمكن تحويل الإشارة إلى تقدير لتغير المخزون المائي.
لا تقيس الأقمار عمق كل بئر أو تدفق كل نهر مباشرة، بل تلتقط تغير الكتلة على مساحات واسعة. ولذلك تُدمج البيانات مع نماذج ومشاهدات أخرى لفصل أثر الأمطار والذوبان والتبخر عن أثر السحب البشري والتخزين في الخزانات.
تساعد هذه الصورة العالمية في تحديد المناطق التي تفقد المياه الجوفية بصورة مستمرة، ومقارنة الاتجاهات بين الأحواض. لكنها لا تعني أن كل تغير مرصود سببه البشر وحدهم؛ فالمناخ والتذبذب الطبيعي يظلان عاملين أساسيين.
تكمن أهمية العمل في نقل إدارة المياه من سجلات محلية متفرقة إلى مراقبة واسعة ومتكررة. ومع ذلك تبقى القرارات العملية بحاجة إلى بيانات ميدانية أدق عن الاستهلاك ونوعية المياه وقدرة الأحواض على التجدد.















عذراً التعليقات مغلقة