حددت وزارة الدفاع الأميركية أربعة معايير أولية لاختيار موقع قاعدة مشتركة جديدة بحلول يونيو 2027، وفق مسؤول البرنامج في مقابلة مع Breaking Defense نُشرت في 29 أكتوبر 2026. أهم ما في الخطة ليس حجم القاعدة وحده، بل اشتراط استمرارها في العمل خارج شبكات الطاقة والمياه المدنية خلال أزمة واسعة.
يبحث البنتاغون عن مساحة تتراوح مبدئيًا بين 100 ألف و250 ألف فدان، مع قدرة على استيعاب 15 ألفًا إلى 25 ألف عسكري وعائلاتهم؛ أي مجتمع قد يصل إلى 80–100 ألف شخص. وتبقى الأرقام معايير للترشيح وليست موقعًا مختارًا أو عقد بناء.
يفترض التصور استخدام مفاعلات نووية معيارية صغيرة وشبكات كهرباء مصغرة محصنة ونظام مغلق لمعالجة المياه وإعادة استخدامها. والمطلوب أن تثبت القاعدة، خلال أول 24 شهرًا من التنفيذ، قدرتها على تشغيل مهامها 30 يومًا متصلة بعد الانفصال عن الشبكات المدنية. هذه أهداف برنامجية أعلنها المسؤول، وليست نتائج اختبار قائمة.
يرتبط التصميم أيضًا بتشكيلات مستقبلية تشمل أسرابًا هجومية غير مأهولة ووحدات طاقة موجهة ودفاعًا مضادًا للمسيّرات ووحدات فرط صوتية. هذا الدمج يعني أن البنية التحتية—الطاقة والاتصالات والملاجئ والمخازن—تُعامل بوصفها جزءًا من القدرة القتالية، لا مجرد خدمات خلفية.
طلبت الوزارة من الولايات تقديم تصوراتها بحلول 1 ديسمبر. ولم تُعلن تكلفة إجمالية، بينما أشار المسؤول إلى تمويل تمهيدي محتمل في طلب موازنة 2028. ومن ثم، لا تزال الخطة في مرحلة اختيار الموقع وصياغة الشراكات، لا البناء أو التشغيل.
الصورة البارزة لقاعدة تاسار الجوية عام 1995، وتستخدم بوصفها مثالًا أرشيفيًا لشكل القاعدة الجوية؛ ليست صورة للموقع المقترح. المصدر القوات الجوية الأميركية، ملك عام.
المصادر
Breaking Defense — مقابلة المسؤول ومعايير الاختيار، 29 أكتوبر 2026
Wikimedia Commons — ملف الصورة















عذراً التعليقات مغلقة