تفرق دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في 15 أكتوبر بين مشكلتين تواجهان الذخائر الخارقة للتحصينات: أعداد كبيرة من الأنفاق والأهداف متوسطة الصعوبة، ومنشآت أقل عددًا لكنها مدفونة على أعماق أشد تحصينًا.
الأولى تحتاج إلى مخزون وإنتاج كافيين، بينما تحكم الثانية قدرة الاختراق. وترى الدراسة أن زيادة عدد القنابل وحدها لا تحل مشكلة هدف يتجاوز حدود ما تستطيع الذخيرة التقليدية بلوغه.
تختلف هذه الأسلحة عن القنابل العامة بأغلفة أثقل وشحنات متفجرة أصغر نسبيًا. ويمكن تزويد أجسام القنابل بحزم توجيه لتحويلها إلى ذخائر دقيقة، لكن دقة الوصول إلى النقطة المطلوبة لا تعني بالضرورة تدمير المنشأة العميقة.
وتلفت الدراسة إلى قيد آخر: معظم الخيارات الحالية قنابل جوية، ما يلزم الطائرة بالاقتراب من الهدف ويفرض حاجة إلى تفوق جوي محلي. لذلك تدعو إلى اهتمام أكبر بذخائر اختراق تُطلق من مسافة أبعد.
هذه خلاصة تحليلية للمركز، وليست جردًا رسميًا معلنًا للمخزون أو حكمًا نهائيًا على نتائج ضربات بعينها. وهي توضح لماذا يجب الفصل بين كمية الذخائر، وعمق الاختراق، وقدرة منصة الإطلاق على الوصول.
المصادر: CSIS – مارك كانسيان وكريس بارك.
















عذراً التعليقات مغلقة