حصاد الزيتون تحت حماية الجيش في زبقين: عودة محدودة إلى الحقول الجنوبية

تادي عوادمنذ 12 دقيقةآخر تحديث :
عاملون يجمعون الزيتون بطريقة تقليدية في حقل متوسطي
حصاد زيتون تقليدي في تونس عام 2022؛ صورة أرشيفية وليست لبلدة زبقين. تصوير Ferdaousrez، بترخيص <a href="https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/">CC BY-SA 4.0</a>، دون تعديل.

عاد مزارعون في بلدة زبقين الجنوبية إلى حقول الزيتون بحضور عناصر من الجيش اللبناني، في محاولة لمواصلة الحصاد قرب المنطقة التي أعلنت إسرائيل أنها «منطقة أمنية». ووثقت رويترز المشهد في تقرير نُشر في 29 أكتوبر 2026، مع استمرار القصف قرب الوادي المحاذي للبلدة.

طلب السكان مواكبة الجيش بعدما أصبحت ساعات العمل في الحقول مرتبطة بوجوده. وقال مزارعون إن الحضور العسكري يمنحهم قدرًا محدودًا من الاطمئنان، لكنه لا يلغي الخطر، مشيرين إلى تعرض عسكريين لبنانيين لهجمات سابقة. وذكرت رويترز، استنادًا إلى بيانات الجيش، أن 26 عسكريًا لبنانيًا قُتلوا في هجمات إسرائيلية خلال 2026.

قال الجيش الإسرائيلي للوكالة إن عملياته تستهدف حزب الله وبنيته لا المدنيين أو الجيش اللبناني، وإنه يعمل على تسهيل الحصاد. في المقابل، تحدث سكان عن قصف متكرر وخشية من العودة إلى النزوح. تبقى هذه المواقف منسوبة إلى أصحابها، ولا تلغي اختلاف الروايات بشأن الوقائع الميدانية.

أثر النزاع في كمية المحصول وإيقاع العمل. قال أحد المزارعين إن الإنتاج انخفض إلى نحو نصف المعتاد بعد أشهر النزوح وإهمال الأشجار. كما غاب الأطفال عن نشاط كان يشكل مناسبة عائلية، واقتصر الحصاد على فترات قصيرة بدل يوم كامل.

تكمن أهمية القصة في أن الأمن هنا لا يُقاس فقط بوقف النار، بل بقدرة السكان على الوصول إلى الأرض والعمل فيها. ولا يثبت وجود الجيش عودة الحياة إلى طبيعتها أو استقرار الترتيبات الحدودية.

الصورة البارزة أرشيفية لحصاد زيتون تقليدي في تونس عام 2022؛ ليست صورة لزبقين. تصوير Ferdaousrez، بترخيص CC BY‑SA 4.0، دون تعديل.

المصادر

رويترز — التقرير الميداني، 29 أكتوبر 2026
Wikimedia Commons — ملف الصورة وترخيصها

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة