تواجه خطة استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان عقبات تتعلق بسلامة مطار بيروت والرقابة التنظيمية، رغم الدفع السياسي لإعادة فتح الخط بعد انقطاع دام عقودًا.

أظهر تقييم لمنظمة الطيران المدني الدولي ثغرات تشمل غياب شهادة مطار سارية وخطة طوارئ غير كافية ومحدودية تجهيزات الإطفاء المخصصة للطائرات العريضة البدن. كما أشار إلى نقص المفتشين وغياب هيئة مستقلة للتحقيق في الحوادث.
هذه الملاحظات لا تعني أن المطار غير قادر على تشغيل الرحلات الحالية، لكنها ترفع العتبة المطلوبة لخط مباشر مع الولايات المتحدة، حيث تحتاج الشركات والهيئات التنظيمية إلى إثبات امتثال مستمر وليس إجراءً سياسيًا منفردًا.
قال مسؤولون لبنانيون إن إجراءات تصحيحية جارية، بينها إعادة الاعتماد وتعزيز القدرات. غير أن ممثلي شركات طيران أميركية أبدوا شكوكًا في إمكان عودة الخدمة سريعًا بسبب مزيج من السلامة وعدم الاستقرار الإقليمي.
يتوقف التقدم على إغلاق الملاحظات الفنية، وتأهيل جهاز الرقابة، وتحديث خطط الطوارئ، ثم قبول الجهات الأميركية للنتائج. لذلك يبقى استئناف الرحلات هدفًا سياسيًا قيد العمل، لا موعدًا تشغيليًا مؤكدًا.
















عذراً التعليقات مغلقة