Korkut التركي يواجه اقتصاديات المسيّرات بذخيرة 35 ملم مبرمجة

تادي عوادمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
توضيح مفاهيمي لانتشار جسيمات؛ لا يمثل قذيفة حقيقية أو منظومة Korkut
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي؛ ليست صورة للحدث. تصور مفاهيمي للانتشار، وليس مخططًا لقذيفة أو صورة لمنظومة Korkut.

تسوّق شركة Aselsan منظومة Korkut باعتبارها حلًا أقل كلفة لاعتراض المسيّرات الهجومية، مستندة إلى مدفع عيار 35 ملم وذخيرة انفجار جوي مبرمجة. الفكرة ليست إصابة جسم صغير بقذيفة مباشرة، بل تفجير الذخيرة في نقطة محسوبة أمامه وتشكيل سحابة من الشظايا.

بحسب تصريحات الشركة، تبلغ كلفة المقذوف نحو ألف دولار، ويمكن أن يبقى الاشتباك الكامل دون عشرة آلاف دولار. هذه أرقام تجارية لا تشمل بالضرورة الرادار والطاقم والصيانة وسلسلة الذخيرة، لكنها توضح الفجوة مع صواريخ دفاع جوي قد تبلغ كلفة الواحد منها مئات آلاف الدولارات أو أكثر.

يعتمد الأداء على قياس سرعة الهدف ومساره بدقة ثم برمجة زمن الانفجار عند مغادرة القذيفة. أي خطأ صغير في المسار يصبح مهمًا أمام مسيّرة محدودة الحجم. كما تحتاج المنظومة إلى رادار أو مستشعر كهروبصري يستطيع الاستمرار في التتبع وسط التشويش والضوضاء الأرضية.

قالت Aselsan إن Korkut تعمل في تسع دول وإنها واجهت أعدادًا كبيرة من المسيّرات. لكن الأداء أمام النسخ النفاثة الأسرع من عائلة Shahed لم يُثبت علنًا بصورة مستقلة. السرعة الأعلى تقلص زمن القرار وقد تفرض إطلاق عدد أكبر من القذائف.

ميزة المدفع هي المخزون الأكبر وسرعة إعادة الاشتباك، بينما يبقى مداه أقصر من الصاروخ ويتأثر بخط الرؤية. لذلك يعمل Korkut أفضل كطبقة قريبة ضمن شبكة تشمل رادارات أبعد وصواريخ وحربًا إلكترونية، لا كبديل وحيد للدفاع الجوي.

المصادر

ASELSAN — مواصفات KORKUT 150/35 وذخائر ATOM

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة