حددت قوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية الفترة من 5 إلى 12 نوفمبر 2026 لتنفيذ تمرين MALABAR بمشاركة الولايات المتحدة والهند وأستراليا جنوب منطقة كانتو. وتكمن أهميته العملية في جمع سفن سطح وغواصة وطائرات دورية بحرية ضمن سيناريوهات مضادة للغواصات وللقطع السطحية، بدل اقتصاره على إبحار رمزي مشترك.
تشارك اليابان بحاملة المروحيات JS Ise والفرقاطة JS Mogami وغواصة وطائرة P‑1 للدورية البحرية. وترسل الهند الفرقاطة INS Sahyadri، فيما تشارك أستراليا بالفرقاطة HMAS Stuart وطائرة P‑8A تابعة لسلاحها الجوي. وتضم المساهمة الأميركية طائرة P‑8A وسفينة نقل برمائي لم يسمّها البيان الياباني.
الحرب المضادة للغواصات هي منظومة بحث وتتبع واشتباك تستخدم السفن والطائرات والمستشعرات الصوتية لتحديد الأهداف تحت الماء. وجود غواصة تدريبية مع طائرتي P‑1 وP‑8A يتيح تمرين تبادل بيانات الاتصال وتتبع هدف تحت السطح من منصات متعددة، لكن البيان لم يعلن سيناريوات الاشتباك التفصيلية أو نوع الأسلحة التدريبية.
يشمل البرنامج أيضًا تدريبًا مضادًا للسفن وإبحارًا مشتركًا للتصوير. وأوردت USNI News أن التدريب سيجري قرب اليابان بعد سلسلة تمارين إقليمية شاركت فيها بعض القطع نفسها. لا يعني الإعلان إنشاء قوة دائمة أو تغييرًا رسميًا في ترتيبات القيادة؛ إنه خطة تمرين محددة المدة والأصول.
الصورة البارزة أرشيفية من MALABAR 2017، وليست صورة لتمرين 2026. التقطها Craig Z. Rodarte للبحرية الأميركية، وهي ضمن الملك العام.
المصادر
قوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية — سجل بيانات 2026
USNI News — تفاصيل المشاركين والبرنامج، 29 أكتوبر 2026
Wikimedia Commons — ملف الصورة
















عذراً التعليقات مغلقة