أعادت ناسا نشر صورة ذاتية التقطتها المركبة الأوروبية Rosetta في 7 أكتوبر 2014، عندما كانت على مسافة نحو 16 كيلومترًا من سطح المذنب 67P/Churyumov‑Gerasimenko، وعلى بعد قرابة 472 مليون كيلومتر من الأرض.
تظهر في الصورة إحدى المصفوفتين الشمسيتين للمركبة، ويبلغ طولها نحو 14 مترًا، بينما تبدو نواة المذنب ذات الفصين في الخلفية. كما يمكن رؤية الغبار والغاز المتدفقين من السطح مع تسخينه بأشعة الشمس.
الصورة ليست لقطة جديدة ولا اكتشافًا وقع في 2026؛ اختيارها كصورة اليوم يعيد عرض لحظة من مهمة تاريخية. وهذه النقطة مهمة لأن تداول صور الأرشيف بلا تاريخ قد يوحي خطأ بأنها حدث راهن.
تطلب الاقتراب من المذنب ملاحة دقيقة حول جسم صغير ضعيف الجاذبية وغير منتظم الشكل. نفثات الغاز والغبار قد تغير البيئة المحيطة وتؤثر في الرؤية، بينما تحتاج المركبة إلى الحفاظ على اتجاه ألواحها الشمسية واتصالاتها مع الأرض.
درست Rosetta المذنب عن قرب وأسقطت المسبار Philae على سطحه. وتظل الصورة أداة تعليمية لفهم الفارق بين تصوير كوكب مستقر نسبيًا والعمل قرب نواة تطلق المواد وتتغير مع اقترابها من الشمس.















عذراً التعليقات مغلقة