بدأت الولايات المتحدة وكولومبيا في 2 نوفمبر 2026 تمرين Southern Vanguard 2027، وهو تدريب ثنائي يجمع قرابة 800 مشارك، بينهم نحو 350 عسكريًا أميركيًا وأكثر من 400 جندي كولومبي. ويستمر النشاط حتى منتصف نوفمبر بقيادة قيادة الجيش الأميركي في نصف الكرة الغربي وبرعاية القيادة الجنوبية الأميركية.
يركز الشق البري على عمليات الأمن في مناطق معقدة، والتنسيق بين مراكز القيادة والوحدات الميدانية، والاستجابة لإصابات تحاكي ألغامًا. بدأت الأنشطة التمهيدية في 30 أكتوبر بسيناريو إخلاء طبي من قاعدة توليمايدا إلى مدرسة سلاح الفرسان في بوغوتا، لاختبار الإسعاف الأولي وسلسلة نقل المصاب بين الجيشين.
لا يقتصر التمرين على الرماية أو الحركة التكتيكية. يدمج اعتراضًا بحريًا ودفاعًا سيبرانيًا وتعاونًا بين المؤسسات، ما يجعله اختبارًا لمنظومة قيادة مشتركة أكثر من كونه مناورة لسلاح واحد. هذا النوع من الدمج يفحص انتقال المعلومات بين الوحدات البرية والطبية والبحرية والجهات المدنية، وهي نقطة تتكرر فيها مواطن الضعف أثناء الأزمات.
تستخدم القوات سيناريوهات تهديد إقليمي من دون إعلان أن التمرين موجه إلى دولة بعينها. كما لا يعني حضور مئات العسكريين إنشاء قاعدة دائمة أو تفويضًا لعملية قتالية؛ الإعلان الرسمي يصف النشاط بأنه تدريب ميداني وتمرين مراكز قيادة لبناء الجاهزية والتشغيل البيني.
القيمة التقنية للتدريب ستقاس بقدرة الوحدات على توحيد إجراءات الاتصالات وإدارة الإصابات ومشاركة الصورة العملياتية، لا بعدد المشاركين وحده. ولم تنشر القيادة بعد نتائج الأداء أو أزمنة الإخلاء أو اختبارات الدفاع السيبراني، لذلك يبقى بدء التمرين حدثًا تشغيليًا، بينما تحتاج فعاليته إلى تقييم بعد انتهاء المراحل الميدانية.
















عذراً التعليقات مغلقة