Maritime Big Play تختبر أسراب AUKUS: من الاستطلاع إلى الألغام والضربات

تادي عوادمنذ 41 دقيقةآخر تحديث :
صورة توضيحية مرتبطة بموضوع المقال
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي؛ ليست صورة للحدث

اختبرت أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة خلال تمرين Maritime Big Play مجموعة من المنصات الذاتية ضمن مسار AUKUS الثاني، مع التركيز على قابلية التشغيل البيني بدل عرض كل مركبة منفردة. وشملت المهام الاستطلاع البحري والإمداد والبحث عن الغواصات والعمل في قاع البحر.

صورة توضيحية مرتبطة بموضوع المقال
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي؛ ليست صورة للحدث

ظهرت في النشاط منصات أسترالية مثل Speartooth وBlueBottle، إلى جانب Ghost Shark غير المأهولة تحت الماء. ووفق المعلومات المنشورة، جرى اختبار سيناريوهات تشمل حمل ألغام أو إطلاق ذخائر جوالة، لكن تفاصيل الحمولات وقواعد استخدامها ونتائج كل تجربة لم تُنشر كاملة.

التحدي التقني الرئيسي هو ربط مركبات تختلف في الحجم والاتصالات والاستقلالية ضمن صورة عملياتية مشتركة. ويتطلب ذلك معايير بيانات موحدة، وروابط مقاومة للتشويش، وقدرة على مواصلة المهمة عند انقطاع الاتصال من دون تجاوز حدود التفويض.

تقدم المنصات غير المأهولة مدى وتحملًا أعلى في بعض المهام وتقلل تعريض الطواقم للخطر، لكنها لا تلغي الحاجة إلى سفن مأهولة للصيانة والقيادة والإنقاذ. كما أن وصف مجموعة منصات بالسرب لا يعني بالضرورة استقلالًا جماعيًا كاملًا؛ فقد يكون التنسيق مركزيًا أو قائمًا على خطط مسبقة.

التمرين يمثل خطوة تشغيلية مهمة، إلا أن الحكم على النضج يحتاج إلى بيانات عن معدلات نجاح المهام، والاعتمادية في البحر، واستهلاك الطاقة، وسلامة الملاحة، وقدرة الأنظمة على العمل تحت حرب إلكترونية فعلية.

المصادر

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة