أعلن مختبر الدفع النفاث في 29 أكتوبر 2026 نجاح فريق Voyager 1 في خفض استهلاك المركبة للطاقة عبر إيقاف ثلاثة أجهزة واستبدالها ببدائل أقل استهلاكًا. ويهدف الإجراء إلى إطالة عمر أطول مهمة فضائية عاملة، مع اقترابها من مسافة تاريخية عن الأرض.
أُنجز التبديل في أوائل سبتمبر بعد أشهر من التحضير، وسماه الفريق داخليًا «Big Bang». وكان Voyager 2 قد خضع للإجراء نفسه قبل نحو ستة أسابيع. لا يعني ذلك إضافة مصدر طاقة جديد؛ بل إدارة الحمل الكهربائي المتناقص الناتج عن مولدات النظائر المشعة القديمة.
في 20 أكتوبر، فقد الفريق الاتصال بـVoyager 1 بصورة غير متوقعة. واستمر التوقف 48 ساعة ثم عاد الاتصال قبل إرسال أوامر تشخيصية إلى المركبة. ولم ينسب المختبر الانقطاع إلى تبديل الأجهزة بصورة مؤكدة، كما لم يعلن تلفًا دائمًا في النظام.
تأخر الإشارة بين الأرض والمركبة يجعل أي تشخيص بطيئًا؛ فالأوامر والردود تحتاج ساعات طويلة للعبور في كل اتجاه. لذلك يعتمد المهندسون على تغييرات محدودة ومدروسة، مع إبقاء هوامش للطاقة والحرارة والاتصال.
أطلقت Voyager 1 عام 1977، وتواصل إرسال بيانات من الفضاء بين النجمي. وتتعامل فرق المهمة مع انخفاض سنوي في القدرة المتاحة، ما يفرض إطفاء أجهزة أو تبديل وظائفها تدريجيًا. نجاح الإجراء الحالي يثبت عمل البدائل في هذه المرحلة، لكنه لا يحدد موعدًا مضمونًا لاستمرار المهمة.
الصورة البارزة من اختبار إحدى مركبتي Voyager داخل محاكي الفضاء في مختبر الدفع النفاث في 27 أبريل 1977. المصدر NASA/JPL‑Caltech؛ صورة أرشيفية وليست للحادث الحديث.
المصادر
NASA/JPL — بيان 29 أكتوبر 2026
NASA Science — ملف الصورة ووصفها
سياسة استخدام مواد ناسا
















عذراً التعليقات مغلقة