نفذت مقاتلة F-35C أول هبوط على حاملة من فئة فورد على متن السفينة المستقبلية «جون إف. كينيدي»، في 13 أكتوبر 2026، وتلاه أول إطلاق في اليوم التالي، وفق صور البحرية الأميركية وتغطية The War Zone المنشورة في 17 أكتوبر. وتدخل الخطوتان ضمن اختبارات ملاءمة الطائرات، التي تقيس عمل تجهيزات الإطلاق والاستعادة مع الطرازات التي ستحملها السفينة.
استخدم فريق من وحدة الاختبار المتكاملة لـF-35، التابعة لقيادة الحرب الجوية البحرية، طائرة مزودة بأجهزة قياس خاصة. وشاركت مقاتلات السرب التجريبي VX-23، المعروف باسم «سالتي دوغز»، في التقييم. أما الصفة الرسمية للسفينة فهي وحدة ما قبل دخول الخدمة؛ لذلك لا يعادل تنفيذ الإطلاق والهبوط إعلان نشر جناح جوي عملياتي مكتمل عليها.
وتوضح صور DVIDS الفارق بين توثيق حركة الطائرة على السطح وبين تقييم المنظومة ككل. فهي تثبت وجود F-35C في اختبارات أكتوبر على كينيدي، وتحدد أن الغرض هو فحص القدرات التشغيلية لمعدات إطلاق الطائرات واستعادتها. ولا تنشر الصور وحدها جدول نتائج يتضمن جميع الأوزان أو سرعات الرياح أو ترتيبات الحمولة التي اختُبرت.
تتميز النسخة C البحرية عن النسختين A وB بمساحات جناح أكبر ومعدات هبوط معززة لتحمل أحمال المنجنيق وصدمات الهبوط على السطح، بحسب NAVAIR. وهذا يجعل التوافق مسألة أحمال هيكلية وسلوك طيران وتفاعل مع معدات الحاملة، إلى جانب أداء المقاتلة في الجو.
وكانت NAVAIR قد وثقت إطلاق F-35C من منظومة الإطلاق الكهرومغناطيسي EMALS في موقع اختبارات بري في نوفمبر 2011. وقدمت تلك التجربة بيانات مبكرة لتقييم مخاطر الدمج مع تجهيزات حاملات فورد. ويجب الفصل بين الاختبار البري القديم وبين محطتي الهبوط والإطلاق البحريتين الحاليتين؛ فكل منهما يتحقق من جزء مختلف من مسار اعتماد المنظومة.
وبحسب The War Zone، تتعلق اختبارات أكتوبر أيضًا باستكمال تجهيز كينيدي لاستيعاب F-35C، بينما لا تحمل الحاملة الأولى «جيرالد آر. فورد» هذه المقاتلات حاليًا وتحتاج إلى تحديثات لذلك. ولا تتيح هذه المحطة وحدها استنتاج معدل طلعات جديد أو جاهزية جميع ترتيبات التسليح؛ لكنها تقدم دليلًا مباشرًا على تقدم دمج الطائرة مع الحاملة الجديدة.
المصادر:















عذراً التعليقات مغلقة