AIM-260 JATM يتقدم كصاروخ جو-جو بعيد المدى للقوات الأميركية

تادي عواد21 سبتمبر 2026آخر تحديث :
تصميم صاروخ AIM-260A JATM

يتقدم برنامج الصاروخ الأميركي AIM-260 JATM، أو Joint Advanced Tactical Missile، كأحد أهم برامج تطوير صواريخ جو-جو بعيدة المدى المخصصة لمواجهة الطائرات الحديثة في بيئات عالية التهديد. وتأتي أهمية البرنامج من سعي القوات الجوية الأميركية إلى زيادة مدى الاشتباك مع الحفاظ على إمكانية دمج الصاروخ على مقاتلات متعددة.

## التصميم والهدف العملياتي
طُور AIM-260 ليحل محل أدوار أساسية يؤديها AIM-120 AMRAAM مع توفير مدى وقدرات محسنة، خصوصاً في مواجهة مقاتلات تحمل مستشعرات بعيدة المدى أو تعمل خلف مظلة دفاع جوي معقدة. ولا تنشر وزارة الدفاع الأميركية جميع المواصفات الرقمية المتعلقة بالمدى أو نظام التوجيه، لذلك لا يمكن اعتماد أرقام غير رسمية باعتبارها مواصفات نهائية.

## التوجيه والاشتباك
ينتمي الصاروخ إلى فئة الصواريخ الموجهة جو-جو التي تعتمد على مستشعر داخلي للمرحلة النهائية مع تحديثات بيانات خلال الطيران بحسب بنية النظام. ويتيح هذا النهج للطائرة المطلقة الاستفادة من بيانات المستشعرات والرادارات الشبكية قبل انتقال الصاروخ إلى مرحلة التوجيه النهائي.

## الدمج على الطائرات
يرتبط البرنامج بمقاتلات أميركية حديثة، وتبرز أهميته في مفهوم القتال الجوي الشبكي الذي يجمع بين الرادارات المحمولة جواً والمستشعرات الخارجية والطائرات المأهولة وغير المأهولة. ومن المتوقع أن يكون عامل الحجم والتوافق مع حواضن التسليح الداخلية مهماً بالنسبة للمقاتلات الشبحية.

## الإنتاج والتطوير
تشير المعلومات المفتوحة الحديثة إلى أن Lockheed Martin تعمل على تسريع إنتاج AIM-260 ضمن اتفاق إطاري مع وزارة الدفاع الأميركية، بينما تبقى تفاصيل البرنامج التشغيلية والتسليحية الكاملة غير معلنة. وتعرض NAVAIR رسماً رسمياً للصاروخ ضمن وثائقها، ما يوفر مرجعاً بصرياً مباشراً للتصميم العام.

المصادر:
NAVAIR
Defense21
Janes

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة