كشفت أذربيجان في معرض ADEX 2026 عن منظومة الدفاع الجوي القصير المدى CWS-30GD Viking، وهي منصة ذاتية الحركة صُممت لمواجهة المسيّرات والطائرات والأهداف المنخفضة عبر دمج الاستشعار والحرب الإلكترونية والتسليح الحركي على مركبة واحدة. تعتمد المنظومة شاسيه Tatra Force 815 بترتيب 6×6، وتبلغ كتلتها المعلنة نحو 26.6 طنًا، ويشغلها طاقم من أربعة أفراد.
المنظومة معروضة بوصفها تطويرًا محليًا بالتعاون مع خبرات صناعية خارجية، لكنها ما زالت في مرحلة الكشف العام؛ لذلك يجب الفصل بين التجهيزات الظاهرة والمواصفات المثبتة وبين الادعاءات المتعلقة بالأداء القتالي. لا توجد حتى الآن بيانات اختبار مستقلة عن مدى الكشف في بيئة تشويش، سرعة الانتقال من الرصد إلى الاشتباك، أو نسبة النجاح ضد أسراب صغيرة وسريعة.
طبقات الكشف والتتبع
يتصدر المنصة رادار ADR-4005 للمراقبة، إلى جانب منظومة COAPS-L الكهروبصرية للتتبع والتعرف. الجمع بين الرادار والقنوات البصرية والحرارية يقلل الاعتماد على مستشعر واحد؛ فالرادار يوفر البحث الواسع والإنذار، بينما تسمح الكاميرات بالتحقق من الهدف والعمل الصامت نسبيًا عندما يكون بث الرادار غير مرغوب.
تضم Viking كذلك حزمة SPEKTR للحرب الإلكترونية. وظيفتها المتوقعة كشف روابط التحكم أو تعطيلها والتشويش على الملاحة الساتلية، ما يضيف خيارًا غير حركي أقل كلفة من إطلاق صاروخ. لكن فاعلية التشويش تعتمد على نوع المسيّرة: المنصات ذات الملاحة بالقصور الذاتي أو التوجيه البصري النهائي قد تواصل المهمة رغم فقدان GNSS أو وصلة القيادة.
التسليح الحركي
السلاح الرئيسي مدفع Sk30 عيار 30 ملم بمدى معلن يبلغ نحو 2500 متر ضد الأهداف الجوية. ويظهر أيضًا رشاش Canik عيار 12.7 ملم للاشتباك مع أهداف أقرب أو أخف. هذا التدرج يسمح باختيار مؤثر يتناسب مع التهديد وتكلفته، لكنه يفرض على نظام إدارة النيران حساب نقطة التقدم بدقة أمام أهداف صغيرة ذات بصمة رادارية محدودة.
تحمل المنصة قاذفات لأربعة صواريخ أرض–جو، إلا أن نوع الصاروخ وخصائصه لم يُكشفا رسميًا. وهذه أكبر فجوة معلوماتية في تقييم Viking؛ فمدى الصاروخ، نوع الباحث، مقاومة التشويش والحد الأدنى للاشتباك تحدد ما إذا كانت المنظومة دفاع نقطة قصيرًا أم قادرة على بناء طبقة أوسع. لا يجوز بالتالي نسب أداء Pantsir-S1 إليها لمجرد التشابه في الفلسفة الهندسية.
الحركة والبقاء
يوفر شاسيه Tatra حركة ميدانية وقدرة على تبديل المواقع، وهي سمة أساسية في بيئة تنتشر فيها ذخائر الاستطلاع والضرب. غير أن جمع الرادار والمستشعرات والأسلحة في مركبة واحدة يجعلها أيضًا هدفًا عالي القيمة إذا كُشف موقعها. تحتاج المنظومة إلى العمل ضمن شبكة إنذار أوسع، واستخدام البث المتقطع والتمويه وتغيير المواقع، بدل الاعتماد على الاكتفاء الذاتي المعلن.
المصادر: Army Recognition – تغطية ADEX 2026؛ Azersilah؛ Czechoslovak Group.
















عذراً التعليقات مغلقة