توريث الدكتاتورية لمجتبى خامنئي محاولة يائسة لن تنقذ نظام ولاية الفقيه من السقوط الحتمي بعد مقتل الطاغية

صرح علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعلي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، اليوم أن محاولة تنصيب مجتبى خامنئي خليفةً لوالده الجلاد هي محاولة بائسة لترميم نظام متهاوٍ، مؤكدين أن مقتل علي خامنئي قد وضع مسماراً أخيراً في نعش رژیم ولایت فقیه.
وقال جعفرزاده: “إن تنصيب مجتبى ليس علامة قوة، بل هو صرخة ذعر من داخل بيت العنكبوت؛ فمجتبى، وبالرغم من كونه من صغار الملالي، كان لثلاثة عقود المهندس الحقيقي للقمع والنهب خلف الكواليس، والمسؤول المباشر عن إدارة الأجهزة الإرهابية التي سفكت دماء الشعب الإيراني”.
وأضاف جعفرزاده: “إن مسرحية التوريث هذه لن تغير من حقيقة أن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة، خاصة في ظل الانقسامات غير المسبوقة داخل أركان السلطة، حيث لم يعد هناك إجماع حتى بين أزلام النظام على هذا التعيين الفاشل”.
وأوضح جعفرزاده: “أن هتافات ‘الموت للدكتاتور’ التي تزلزل شوارع إيران اليوم تؤكد أن الشعب لا يرى فرقاً بين الأب والابن؛ فكلاهما وجهان لعملة واحدة من الاستبداد والفساد، والانتفاضة المستعرة لن تتوقف حتى اقتلاع جذور هذا النظام بالكامل”.
من جانبه، أكد علي صفوي أن هذه الخطوة تعكس “سلطنة وراثية” لن تحمي السفينة الغارقة للملالي، وقال صفوي: “كما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، فإن عهد الدكتاتورية الموروثة قد ولى، والشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه عام 1979، عازم اليوم على إنهاء استبداد الولي الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية”.
وتابع صفوي: “لقد أعلنت السيدة مريم رجوي بوضوح عن تشكيل الحكومة المؤقتة لتمثيل السيادة الوطنية ونقل السلطة إلى الشعب الإيراني بناءً على مشروع المواد العشر، وهو المسار الوحيد لتحقيق إيران حرة وغير نووية”.
وأكد: “أن رد الفعل الشعبي الصاعق بهتافات ‘الموت لمجتبى’ فوق أسطح المنازل فور إعلان النبأ، يثبت أن شرعية هذا النظام قد انتهت فعلياً بمقتل الطاغية خامنئي، وأن الشعب لن يقبل بأي شكل من أشكال الحكم الفردي المطلق”.
وأشار صفوي إلى الدور الحاسم للميدان، قائلاً: “إن وحدات المقاومة تقود اليوم العمليات النوعية ضد مراكز القمع التابعة للحرس، وهي القوة المنظمة التي ستسرع من عملية الإطاحة بالثيوقراطية وتأمين مستقبل إيران”.
واختتم جعفرزاده وصفوي بتأكيد أن الحرب القائمة حالياً في إيران هي حرب التحرير النهائي، وأن المقاومة الإيرانية ببرنامجها الديمقراطي وجاهزيتها الميدانية هي البديل الوحيد الذي سيضمن الانتقال السلمي للسلطة إلى صناديق الاقتراع، منهياً قرناً من الزمان من الدكتاتورية الموروثة والدينية.




