أقرّ أمّاد أختار، البالغ 34 عامًا ومن مدينة ستوكتون في كاليفورنيا، بالذنب في محاولة تقديم دعم مادي إلى تنظيم «داعش»، وفق بيان لوزارة العدل الأميركية. وتبقى العقوبة غير صادرة بعد، إذ حددت المحكمة جلسة النطق بالحكم في 26 فبراير 2027.
تقول وثائق القضية إن الوقائع جرت بين فبراير ويونيو 2025، وإن المتهم تواصل عبر الإنترنت مع ضابط متخفٍ كان يعتقد أنه عضو في التنظيم. ونسبت النيابة إليه التعبير عن تأييد التنظيم والرغبة في السفر للقتال وإرسال أموال وأسلحة.
وبحسب الإقرار المعلن، قدم المتهم مبالغ مالية في مناسبات عدة. وفي 23 يونيو 2025 التقى شخصًا اعتقد أنه مرتبط بالتنظيم، لكنه كان عنصرًا متخفيًا، وسلّمه ملابس ومنظارًا و400 دولار ومسدسين محشوين وستة مخازن ذخيرة إضافية، ثم أدى قسم ولاء للتنظيم، وفق وزارة العدل.
كما قالت النيابة إن المحادثات تضمنت حديثًا عن أعمال عنف وطلب تعليمات لصنع عبوة ناسفة محلية. وهذه التفاصيل واردة في بيان الادعاء ووثائق المحكمة المرتبطة بالإقرار، ولا تمثل حكمًا مستقلًا في أي وقائع لم يشملها الإقرار.
شارك في التحقيق مكتبا FBI في نيويورك وساكرامنتو وشرطة مدينة نيويورك. ويواجه المتهم حدًا أقصى قانونيًا يبلغ 20 عامًا في السجن وغرامة 250 ألف دولار، لكن الوزارة شددت على أن العقوبة الفعلية يحددها القاضي بعد مراجعة العوامل القانونية وإرشادات الأحكام.
















عذراً التعليقات مغلقة