غزل دجل..

تادي عوادمنذ 24 ثانيةآخر تحديث :
غزل دجل..

غازل الحزب المحظور أمس السنة بأسلوب فاقع في المظاهرات:

رفع راية المستقبل

شغل أغاني خاصة بالشهيد رفيق الحريري..

ولولا الحرج لرفع صور صدام حسين رحمهما الله

ورفع شعار ١٠٤٥٢ كم²

 

ليته لجأ لهذا في زمن سلاحه الذي قتل فيه الأبرياء.

 

ليته قاس مسافة خط الرجعة قبل الذهاب لقتالهم في أكثر من مكان من المنطقة.

 

يريد جمهور الحزب المحظور أن يكون السنة أغبياء، وحمقى..

 

يقتلونهم فيبكون، ويستغيثون بهم فيهرولون ضاحكين..

 

غرد ولي فقيههم بأن المعركة إلى يوم الدين ضد أتباع يزيد..

 

تحدثوا عن احتلال الكعبة، وإسقاط دولة آل سعود وما ترمز إليه..

 

سموا السنة نواصب، ولعنوا بني أمية بلا أي حرج، وسبوا وشتموا مقدسات..

 

كانت هتافاتهم: شيعة.. شيعة..

 

ثمّ.. ثمّ..

فجأة أطلوا اليوم: إخوة.. أهل، وصِلات أرحام..

وصار السنة الداعم والسند..

 

منذ عقود يحمّلونهم مقتل الحسين وثأريات من ١٤٠٠ سنة، ينعتونهم بالنواصب..

 

وفجأة أطلوا يريدونهم أن يساندوهم وأن يقاتلوا إلى جانبهم..

 

ليتهم يعرفون ما يريدون، لنعرف ما علينا فعله..

 

فهذا التخبط من ذاك الصراخ الأحمق والقتل الأحمق الذي مارسوه.

 

أنا شخصيا لا يعني لا يزيد ولا الحسين، ولا يعنيني مشروع الإسلام السياسي كله.

 

يعنيني لبنان والدولة ونواف سلام..

تعنيني جهود الناس ودماءهم التي تستهرون بها، ويعنيني مستقبل السلام في بلدي..

 

أنا شخص بلا كرامة، بلا شرف، بلا أرض أسعى لتحريرها..

كل همي تحرير معدتي من الجوع، وجسدي من البرد، وعقلي من تخلفكم.

كانت فترة سيطرتكم عقودًا من المآسي والقسوة والإهانات والاستغلال.

 

ثم جاءت تكويعتكم أسرع بكثير من تكويعة أتباع نظام البراميل الذي استشرستم بالقتل لأجله..

 

فهلا منحتمونا الوقت حتى نستطيع الإصغاء إليكم، والتعاطف معكم كضحايا تضليل ممنهج، لا كقتلة وجزء من نظام استبد بلبنان؟

عمر سعيد

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة