أعلنت لوكهيد مارتن في 28 أكتوبر 2026 أن صاروخًا من عائلة GMLRS غيّر هدفه بعد الإطلاق وأصاب هدفًا متحركًا خلال اختبار للجيش الأميركي في ميدان وايت ساندز. الدلالة المحددة للاختبار هي نقل الصاروخ من مسار يُبرمج قبل الرمي إلى حلقة استهداف تستطيع إدخال تحديث أثناء الطيران، من دون أن تعلن الشركة أن هذه القدرة دخلت الخدمة.
أُطلق الصاروخ من راجمة HIMARS، ثم نُقلت إليه بيانات الهدف المعدلة عبر وصلة Strigo. وتولت منظومة Remote Interceptor Guidance‑360، أو RIG‑360، دمج التحديث ضمن سلسلة الاستشعار والتوجيه. تقول الشركة إنها موّلت دمج المكونات داخليًا، وإن الصاروخ دمّر الهدف المتحرك، لكنها لم تنشر مسافة الاشتباك أو زمن التحديث أو طبيعة المستشعر الذي ولّد الإحداثيات.
وصلة البيانات هي قناة اتصال تسمح بتبادل المعلومات مع الذخيرة بعد مغادرتها القاذف. فائدتها المحتملة تظهر عندما يتحرك الهدف أو تتغير صورته بين لحظة تحديده ووصول الصاروخ. في الاستخدام التقليدي، قد يجعل هذا التغير الإحداثيات القديمة غير صالحة؛ أما التحديث فيتيح تصحيح المسار إذا بقي الاتصال والبيانات موثوقين.
تقول لوكهيد مارتن إن الحزمة قابلة للتطبيق على ER GMLRS وصاروخ PrSM مستقبلًا، لكن ذلك وصف لمسار هندسي محتمل، لا نتيجة اختبار منشورة لهاتين الذخيرتين. كما لا يثبت العرض اكتمال اختبارات الأمان السيبراني، مقاومة التشويش، التكامل مع شبكات الجيش، أو قرار الشراء.
الصورة البارزة أرشيفية لإطلاق GMLRS في وايت ساندز عام 2007، وليست صورة لاختبار 2026. تصوير Mike Weston لصالح وزارة الدفاع البريطانية، وفق ترخيص الحكومة المفتوحة.
المصادر
لوكهيد مارتن — بيان الاختبار، 28 أكتوبر 2026
Wikimedia Commons — ملف الصورة وترخيصها















عذراً التعليقات مغلقة