Hypersonica تجمع 100 مليون يورو لتطوير صواريخ أوروبية بعيدة المدى وفرط صوتية

تادي عوادمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
إطلاق تجريبي لسلاح فرط صوتي من منصة برية
اختبار أميركي لسلاح فرط صوتي؛ صورة أرشيفية — U.S. DoD.

جمعت شركة Hypersonica البريطانية–الألمانية الناشئة 100 مليون يورو في جولة استثمارية لتسريع تطوير أسلحة أوروبية بعيدة المدى، بينها صاروخ جوال متقدم ومركبة انزلاقية فرط صوتية. وذكرت فايننشال تايمز في 2 نوفمبر 2026 أن الجولة قيّمت الشركة بنحو 700 مليون يورو، وشارك في قيادتها مستثمرون أميركيون وأوروبيون.

يرتبط المشروع بمسار تعاون بريطاني–ألماني بدأ تحت اتفاق Trinity House لعام 2024. الهدف المعلن هو بناء قدرة برية للإصابة الدقيقة على مسافات تتجاوز 2000 كيلومتر، بما يقلل اعتماد أوروبا على القدرات الأميركية في الضربات الاستراتيجية. لكن البرنامج ما زال في المرحلة المفاهيمية، ويُنتظر أن يبدأ التطوير الرسمي في 2027 بمشاركة شركات بينها MBDA.

تقنيًا، يختلف الصاروخ الجوال عن المركبة الانزلاقية فرط الصوتية. الأول يحافظ على دفعه خلال معظم الرحلة ويتبع مسارًا منخفضًا نسبيًا، بينما تُطلق المركبة الانزلاقية إلى ارتفاع كبير ثم تناور بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت. المرونة في المسار تزيد صعوبة الإنذار والاعتراض، لكنها ترفع متطلبات الحماية الحرارية والتوجيه والاختبار.

تقول الشركة إنها نفذت رحلة اختبار فرط صوتية ناجحة، إلا أن التفاصيل المستقلة عن السرعة والمدى والحمولة لم تُنشر. كما تستهدف الوصول إلى تشغيل كامل في 2029؛ وهذا هدف تجاري معلن، لا موعد دخول خدمة عسكرية متعاقدًا عليه. الجولة تمول الهندسة والبنية التصنيعية والاختبارات، ولا تمثل عقد شراء صواريخ.

الدلالة الدفاعية الأوسع هي انتقال جزء من تمويل القدرات الاستراتيجية الأوروبية إلى رأس المال الخاص قبل اكتمال المتطلبات الحكومية. قد يسرع ذلك النماذج الأولية، لكنه لا يلغي الحاجة إلى تجارب طيران متكررة وسلاسل توريد لمحركات ومواد تتحمل الحرارة، ثم اعتماد عسكري وتمويل إنتاج. لذلك يبقى التطور خطوة صناعية مهمة، لا قدرة عملياتية مكتملة.

المصادر

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة