أعلنت Lockheed Martin عن خطة استثمار تتراوح بين 8 و 9 مليارات دولار لتوسيع قاعدة إنتاج الذخائر والصواريخ في الولايات المتحدة، في خطوة تستهدف رفع الطاقة الصناعية وتقليل زمن الاستجابة للطلبات العسكرية المتزايدة.
وبحسب الشركة، تشمل الخطة تطوير سلاسل الإمداد، وتوسيع قدرات التصنيع، وإنشاء مرافق جديدة، وإدخال تقنيات إنتاج متقدمة، إضافة إلى توفير آلاف الوظائف في أكثر من 20 موقعاً أميركياً. وترتبط الاستثمارات ببرامج صاروخية رئيسية تشمل PAC-3 MSE وTHAAD وPrSM وJATM.
الأهمية العسكرية للخطة لا تقتصر على زيادة عدد الصواريخ، بل تتعلق بقدرة الصناعة على الانتقال من نموذج الإنتاج المحدود إلى إنتاج مستدام متعدد السنوات. وتعمل Lockheed Martin مع وزارة الحرب الأميركية على اتفاقات تجارية تهدف إلى توفير رؤية طلب طويلة الأمد تسمح للشركة والموردين بالاستثمار مسبقاً في المعدات والمواد والعمالة.
ويعكس التركيز على PAC-3 وTHAAD استمرار أولوية الدفاع الجوي والصاروخي، في حين يمثل PrSM عنصراً أساسياً في الضربات البرية بعيدة المدى، بينما يضيف JATM طبقة جديدة إلى قدرات القتال الجوي. الجمع بين هذه البرامج داخل خطة صناعية واحدة يوضح الاتجاه نحو توسيع قاعدة الإنتاج بدلاً من معالجة كل برنامج بمعزل عن الآخر.
وتزداد أهمية هذه السياسة في ظل استنزاف مخزونات الذخائر خلال العمليات العسكرية الأخيرة، وارتفاع الطلب الدولي على أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الدقيقة. زيادة القدرة الصناعية يمكن أن تؤثر مباشرة في سرعة إعادة تكوين المخزونات الأميركية وفي قدرة الولايات المتحدة على تلبية طلبات الحلفاء.
المصادر:
1. Lockheed Martin
2. Defence Industry Europe
















عذراً التعليقات مغلقة