فتحت وكالة ناسا طلب معلومات من الشركات حول إمكان تنفيذ مهمة تجارية لدعم تلسكوب هابل، تشمل ثلاثة مسارات: رفعه إلى مدار أعلى، صيانته لتحسين قدراته، أو إنهاء مهمته عبر عودة مضبوطة إلى الغلاف الجوي أو التخلص المداري الآمن.
لا يملك هابل نظام دفع يحافظ به على ارتفاعه، لذلك ينخفض مداره تدريجيًا بفعل مقاومة الطبقات العليا من الغلاف الجوي. وتقدّر تحليلات ناسا أن التلسكوب قد يعود إلى الغلاف الجوي بين 2033 و2034 إذا استمر المسار الحالي، ما يعني أن أي مهمة إنقاذ أو رفع مدار ينبغي أن تنفذ بحلول 2032.
طلب المعلومات ليس عقدًا ولا قرارًا بتمويل مهمة. هدفه قياس ما تستطيع الشركات تقديمه من مركبات للالتقاء بالتلسكوب والإمساك به ورفع مداره أو خدمته. وسيبقى الطلب مفتوحًا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي في 30 نوفمبر 2026.
خدم رواد الفضاء هابل خمس مرات خلال حقبة مكوك الفضاء، وكانت الزيارة الأخيرة في 2009. سمحت تلك المهمات باستبدال البطاريات والجيروسكوبات وتركيب أدوات علمية جديدة. لكن تقاعد المكوك ألغى وسيلة الصيانة التي صُمم التلسكوب حولها، فيما تطورت خلال السنوات الأخيرة مركبات وخدمات تجارية للالتقاء بالأقمار الصناعية.
رفع المدار وحده قد يطيل العمر المداري من دون إصلاح الأجهزة، بينما الصيانة أكثر تعقيدًا لأنها تتطلب وصولًا آمنًا إلى مكونات صُممت أساسًا لتعامل رواد الفضاء معها. أما العودة المضبوطة فتقلل مخاطر سقوط أجزاء كبيرة بصورة غير متحكم بها عند نهاية المهمة. ستحدد الردود التجارية ما إذا كان أحد هذه الخيارات واقعيًا من حيث الكلفة والمخاطر، من دون ضمان أن تختار ناسا تنفيذ أي منها.
















عذراً التعليقات مغلقة