اختار الجيش الأميركي شركة لوكهيد مارتن لتطوير نموذج أولي لمنظومة Future Interceptor، في اتفاقية معاملات أخرى تبلغ قيمتها التقديرية 1.08 مليار دولار. ويشمل التمويل 660.4 مليون دولار من الحكومة و423 مليون دولار مساهمة من الشركة، مع برنامج تطوير واختبارات يسبق أي قرار إنتاج.
كشفت لوكهيد عن مقترحها PAC‑3 Edge في أكتوبر، وقدّمته بوصفه امتدادًا لعائلة صواريخ PAC‑3 المخصصة للدفاع الجوي والصاروخي. لكن إعلان الجيش لا يثبت بعد مدى الاعتراض أو الارتفاع أو السرعة النهائية؛ فالجهة العسكرية قالت إن البرنامج يستهدف تحسين هذه المؤشرات وزيادة القدرة على المناورة في مواجهة تهديدات جوية وصاروخية متقدمة.
اتفاقية OTA، أو «اتفاقية المعاملات الأخرى»، تمنح البرنامج مرونة أكبر من عقد المشتريات التقليدي خلال مرحلة النمذجة. سيعمل الجيش مع الشركة على تطوير النماذج وإجراء الاختبارات والتقييمات وفق متطلبات تشغيلية محددة. وبعد ذلك فقط تُبنى قرارات التطوير والإنتاج على الأداء والموارد المتاحة واحتياجات القوات.
تقنيًا، يهدف Future Interceptor إلى إضافة طبقة جديدة إلى شبكة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة، لا إلى استبدال كل الصواريخ الحالية فورًا. وتقول لوكهيد إنها تخطط لبدء اختبارات PAC‑3 Edge في 2027 مع استهداف قدرة تشغيلية متبقية بحلول 2031، لكن هذا جدول معلن من الشركة ويظل خاضعًا لنتائج الاختبار والاعتمادات.
أهمية البرنامج تأتي من محاولة الجمع بين اعتراض التهديدات الأعلى سرعةً ومناورة وبين الاستفادة من بنية PAC‑3 القائمة، بما قد يقلل مخاطر الدمج مقارنة بتطوير صاروخ منفصل كليًا. في المقابل، لم يعلن الجيش عدد الصواريخ المتوقع أو سعر الوحدة أو قرار دخول الخدمة. لذلك يجب التعامل مع الإعلان بوصفه انتقالًا إلى تطوير ممول، لا عقد إنتاج أو تسليم.















عذراً التعليقات مغلقة