قُتل 48 مدنيًا في هجوم وقع ليل الأحد إلى الاثنين في منطقة ميناكا شرقي مالي، وفق موسى أغ أشاراتومان، عضو المجلس الوطني الانتقالي وزعيم من الطوارق، في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس.

نسب المسؤول الهجوم إلى مقاتلين من تنظيم الدولة في الساحل، وقال إن المهاجمين اتهموا السكان بكشف مواقعهم للجيش المالي قبل ضربة بمسيّرة. وشملت الحصيلة أطفالًا ومسنين، بحسب الرواية نفسها.
لم يتبن التنظيم الهجوم رسميًا حتى وقت نشر التقرير. وهذه نقطة ضرورية: نسبة المسؤول المالي مدعومة بسياق نشاط الجماعة في ميناكا، لكنها لا تساوي إعلان مسؤولية أو تحقيقًا مستقلًا مكتملًا.
قال الجيش المالي إنه حدد قاعدة رئيسية تضم عناصر ومعدات وإمدادات على بعد نحو 65 كيلومترًا جنوب غربي مدينة ميناكا ثم استهدفها. ولم تتوافر حصيلة مستقلة للضربة أو دليل منشور يربطها مباشرة بالمذبحة.
تعمل جماعة الدولة في الساحل في بيئة تتنافس فيها مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ما يزيد صعوبة حماية المدنيين والتحقق من المسؤولية. والأرقام الحالية منسوبة إلى مسؤول محلي، وقد تتغير مع وصول فرق التحقيق والإغاثة.
















عذراً التعليقات مغلقة