المغرب يختبر أول F-16 Block 72: رادار AESA وحاسوب مهام جديد قبل التسليم

تادي عوادمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
المغرب يختبر أول F-16 Block 72: رادار AESA وحاسوب مهام جديد قبل التسليم

أكملت أول طائرة F-16 Block 72 مخصصة لسلاح الجو الملكي المغربي رحلتها الأولى في منشأة لوكهيد مارتن بمدينة غرينفيل الأميركية، لتدخل برنامج الاختبارات قبل بدء التسليمات المخطط لها في 2027. تمثل الطائرة جزءًا من طلب لشراء 25 مقاتلة جديدة، بالتوازي مع تحديث 23 طائرة Block 52 مغربية إلى معيار قريب.

أبرز اختلاف تقني في Block 72 هو رادار AN/APG-83 ذي المسح الإلكتروني النشط. يستخدم الرادار وحدات إرسال واستقبال متعددة بدل الهوائي الميكانيكي التقليدي، ما يتيح توجيه الحزمة بسرعة وتتبع أهداف متعددة وتحسين الخرائط الأرضية. لكن المدى الفعلي ودقة الكشف يتأثران بحجم الهدف والارتفاع والتشويش وظروف المهمة، ولا يُختصر الأداء في رقم واحد.

الحاسوب والوصلة والحماية

يحصل المعيار الجديد على حاسوب مهام حديث وشاشات متطورة وروابط بيانات تسمح بتبادل صورة الموقف مع طائرات ومنصات أرضية. كما يتيح دمج ذخائر ومستشعرات مختلفة عبر برمجيات محدثة. وتُعد هذه البنية عنصرًا حاسمًا في تحديث الطائرة، لأن القدرة على معالجة بيانات الرادار والحرب الإلكترونية تحدد سرعة اكتشاف التهديد وتخصيص السلاح.

تشمل الحزمة عادة أنظمة تحذير وحماية واتصالات محسنة، بينما يعتمد التجهيز النهائي على العقد والموافقات. لذلك لا ينبغي افتراض حمل كل Block 72 الحزمة نفسها أو الذخائر ذاتها. كما أن تحديث الطائرات الأقدم يتطلب تعديلات في الأسلاك والتبريد والطاقة، وليس استبدال شاشة أو رادار فقط.

تستخدم الطائرة محركًا واحدًا، وتحافظ على التصميم الديناميكي الأساسي لعائلة F-16. ويضيف برنامج إطالة العمر الهيكلي ساعات تشغيل أكبر قياسًا بطائرات أقدم، لكن العمر الفعلي يرتبط بتاريخ الإجهاد والصيانة ونمط الطيران.

الرحلة الأولى لا تعني التسليم أو الجاهزية القتالية. أمام الطائرة اختبارات قبول للطيران والأنظمة والبرمجيات، ثم تدريب الطواقم وبناء الإدامة ودمجها في شبكة الدفاع الجوي. وتكمن أهمية الحدث في انتقال البرنامج المغربي من الإنتاج إلى الاختبار الجوي، لا في إعلان قدرة عملياتية مكتملة.

المصادر

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة