أعلنت الولايات المتحدة واليونان، في ختام الجولة السادسة من حوارهما الاستراتيجي في أثينا يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، توسيع التعاون الدفاعي والأمني، بما يشمل مبيعات عسكرية أجنبية بقيمة أربعة مليارات دولار وشراكة مع الحرس الوطني لولاية فلوريدا. وترأس المحادثات وزير الخارجية اليوناني جورج يرابيتريتيس ونظيره الأميركي ماركو روبيو.
ورد الإعلان المالي في البيان المشترك المنشور لدى وزارة الخارجية اليونانية في إطار برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية الأميركي. ولا يصف البيان المبلغ بأنه منحة مجانية لليونان، ولا يقدم قائمة تفصيلية بالمنظومات الداخلة فيه أو توزيع قيمتها. كذلك لا يورد جدولًا يسمح باعتبار جميع المعدات مسلّمة أو جميع الإجراءات التعاقدية مكتملة.
وفي المسار العسكري، أكد الجانبان إنجاز شراكة ضمن برنامج الشراكات بين الدول، تربط اليونان بالحرس الوطني لفلوريدا. وربط البيان التعاون بمنصة Stryker وتعزيز قابلية العمل المشترك. لكنه لم يحدد عدد المركبات أو النسخ أو التجهيزات أو تواريخ تسليمها؛ لذلك لا يمكن استخلاص تكوين تسليحي أو مواصفات حماية من هذا الإعلان وحده.
تتجاوز التفاهمات مجال المعدات إلى تبادل المعلومات والتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب. ونقلت رويترز عن روبيو أن مذكرة التفاهم الأمنية تستهدف مواجهة التهديدات المشتركة، بما فيها التهديد الإرهابي، من خلال توسيع التعاون المعلوماتي.
كما تناول الحوار حماية الاستثمارات والمشتريات ذات الحساسية الأمنية، والتعاون في التكنولوجيا والصناعة. وهذه مجالات تختلف عن إعلان دخول سلاح بعينه الخدمة: فهي تتعلق بالبيئة المؤسسية التي تنظّم الشراكات وتبادل المعرفة والمشتريات.
وبحسب تغطية رويترز، ربط الوزير اليوناني أي مساعدة محتملة في مضيق هرمز بالتوصل إلى اتفاق سلام قابل للتطبيق. ولا يمثل هذا التصريح، بصيغته المشروطة، إعلانًا عن نشر قوات أو بدء عملية عسكرية.
تجمع نتائج الحوار بين إعلان مالي دفاعي وشراكة عسكرية وتعاون أمني أوسع. أما تفاصيل المنصات والكميات ومراحل التعاقد والتسليم، فتحتاج إلى وثائق البرامج والإعلانات التنفيذية اللاحقة، إذ لا يتضمن البيان المشترك بيانات فنية كافية لإسنادها إلى منظومات محددة.
المصادر: وزارة الخارجية اليونانية — البيان المشترك؛ رويترز عبر Defense News.
















عذراً التعليقات مغلقة