تايوان تختبر دمج المسيّرات الهجومية مع الصواريخ في تدريبات قتالية مشتركة

تادي عواد24 سبتمبر 2026آخر تحديث :
جنود تايوانيون يشغلون مسيّرة هجومية خلال تدريب عسكري

نفذت تايوان تدريبات عسكرية استخدمت فيها للمرة الأولى ضمن تمرين واحد مسيّرات هجومية إلى جانب أسلحة تقليدية، في خطوة تعكس انتقال القوات التايوانية نحو دمج الأنظمة غير المأهولة في عمليات الدفاع الجوي والساحلي. وجرت التدريبات في مقاطعة بينغتونغ وشملت استخدام صواريخ مضادة للطائرات والسفن والإنزال، إضافة إلى أنظمة مسيّرة.

وتكتسب التجربة أهمية لأنها تختبر مفهوم العمل المشترك بين منصات مأهولة وغير مأهولة. فالمسيّرات يمكن أن توفر استطلاعاً مستمراً، وتحدد الأهداف، وتعمل كوسيلة هجومية منخفضة التكلفة مقارنة ببعض الذخائر التقليدية. وعند دمجها مع الصواريخ والمدفعية يمكن أن تشكل شبكة استهداف أكثر توزيعاً وأقل اعتماداً على منصة واحدة.

وتسعى تايوان إلى زيادة إنتاجها المحلي من المسيّرات ضمن خطة دفاعية أوسع، تشمل طائرات استطلاع ومسيّرات هجومية ومركبات سطحية غير مأهولة. كما تعمل القوات المسلحة على دمج البيانات بين المستشعرات ومنظومات القيادة والسيطرة لتقليل زمن اكتشاف الهدف والاشتباك معه.

الجانب العملياتي الأبرز هو اختبار القدرة على تنفيذ عمليات مركبة في بيئة يحتمل فيها التشويش الإلكتروني والهجمات على مراكز القيادة. لذلك تعتمد فعالية المسيّرات على استمرار الاتصالات، أو امتلاكها مستويات من الاستقلالية تسمح بإكمال المهمة عند فقد الاتصال.

تأتي هذه التدريبات في ظل تصاعد التركيز على قدرات تايوان الذاتية في مواجهة الضغوط العسكرية الصينية، مع استمرار اعتماد الجزيرة على مزيج من الأسلحة المحلية والمستوردة.

المصادر: Associated Press، Reuters، وزارة الدفاع التايوانية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة