أعلنت كوريا الشمالية أنها اختبرت في 20 أيلول/سبتمبر منظومة قتالية جديدة وصفتها بأنها ذات خصائص فرط صوتية، في تجربة أشرف عليها كيم جونغ أون. ووفق المعطيات التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس عن كوريا الجنوبية، قطعت المقذوفات مسافات تراوحت بين 450 و600 كيلومتر، بينما تحدثت بيونغ يانغ عن مدى بلغ 908.2 كيلومترات وسرعات تجاوزت 2100 متر في الثانية.
الفارق بين الأرقام المعلنة من الطرفين مهم تقنياً، لأن توصيف السلاح بأنه فرط صوتي لا يعتمد على السرعة وحدها، بل على طبيعة مسار الطيران وقدرة الرأس القتالي أو المركبة على المناورة داخل الغلاف الجوي. وتظهر صور الاختبار تشابهاً مع عائلة Hwasong-11، لكن تحديد النسخة والقدرات النهائية يحتاج إلى بيانات إضافية.
تكمن أهمية التجربة في اختبار منظومة قادرة على الجمع بين مدى متوسط وسرعة عالية ومسار يصعب توقعه مقارنة بمقذوف باليستي تقليدي، إذا ثبتت خصائص المناورة. ومع ذلك، تبقى البيانات الكورية الشمالية ادعاءات يجب مقارنتها بالقياسات الخارجية.
المصدر الرئيسي: AP، 22 أيلول/سبتمبر 2026؛ والمصدر الكوري الشمالي كما نقلته وسائل إعلام دولية.














عذراً التعليقات مغلقة