Blackbeard يدخل الإنتاج: البحرية الأميركية تدفع بسلاح فرط صوتي منخفض الكلفة للطائرات الحاملة

تادي عواد19 سبتمبر 2026آخر تحديث :
صاروخ Blackbeard فرط الصوتي محمول على مقاتلة F/A-18

انتقلت منظومة Blackbeard الأميركية من مرحلة التطوير والنماذج الأولية إلى الإنتاج الأولي بعد منح البحرية الأميركية شركة Castelion أمر توريد تصل قيمته إلى 200 مليون دولار لتصنيع وتجميع واختبار وتسليم دفعة أولية من السلاح الفرط صوتي.

من النموذج إلى الإنتاج

تصف Castelion Blackbeard بأنه سلاح ضارب فرط صوتي يطلق من الجو، صمم لتوفير قدرة بعيدة المدى ضد أهداف بحرية وبرية مع التركيز على خفض كلفة الإنتاج ورفع عدد الصواريخ المتاحة للقوات.

جاء أمر الإنتاج بعد طلب سابق لعدد 50 سلاحًا في مرحلة القدرة التشغيلية المبكرة، ما يعني انتقال البرنامج من الاختبار إلى الإنتاج ضمن سلسلة متدرجة.

سلاح للطيران البحري

الميزة الأساسية لـBlackbeard هي أنه سلاح يطلق من الطائرات، ما يمنح الطيران البحري وسيلة بعيدة المدى يمكنها الوصول إلى مناطق لا تستطيع الأسلحة التقليدية الوصول إليها بسهولة. وتعمل البحرية على دمجه مع الطائرات المقاتلة العاملة ضمن الأجنحة الجوية البحرية، مع خطط للقدرة التشغيلية المبكرة في 2027.

لماذا الكلفة مهمة؟

تواجه الصواريخ الفرط صوتية عادة مشكلة ارتفاع الكلفة وصعوبة الإنتاج. وتعمل Castelion على تغيير هذا النموذج عبر تصميم السلاح ليكون قابلًا للإنتاج بكميات أكبر واستخدام التكامل الرأسي وأساليب تصنيع تجارية.

وأعلنت الشركة عن استثمار مئات الملايين من الدولارات في منشأة Project Ranger في نيو مكسيكو، وهي منشأة تبلغ مساحتها نحو ألف فدان ومخصصة لتوسيع تصنيع الأسلحة الفرط صوتية.

ما هو معروف وما يزال سريًا؟

لم تعلن البحرية أو الشركة حتى الآن أرقامًا تفصيلية عن المدى والسرعة الدقيقة والحمولة ونظام التوجيه النهائي، وهي مواصفات حساسة لسلاح فرط صوتي جديد. المؤكد أن Blackbeard مصمم كسلاح جوي عالي السرعة ضد أهداف بحرية وبرية، وأن البرنامج يركز على قابلية الإنتاج السريع والتكلفة الأقل.

المصادر

Castelion
Defense News

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة