وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى نظام الملالي: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

MehdiRezaمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى نظام الملالي: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير

في تحدٍّ صريح ومباشر لاستبداد نظام الملالي، نفذت وحدات المقاومة في 3 يوليو/تموز 2026 في مدينة زاهدان، عمليات نشر واسعة النطاق لرسائل وشعارات قيادة المقاومة الإيرانية. وتأتي هذه الأنشطة الميدانية الشجاعة لتؤكد على التجذر العميق لرسالة المقاومة، مشددة على ضرورة التلاحم الشعبي والانتفاضة الشاملة لتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي عقوداً من القمع.

وتركزت الشعارات المرفوعة في شوارع زاهدان على المبدأ الاستراتيجي الذي يعبر عن الإرادة الشعبية الحرة، وهو إرساء دعائم المقاومة على أساس رفض الدكتاتوريات السابقة والحالية، حيث شددت الرسائل على أن جبهة الشعب هي جبهة لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي. وأوضحت وحدات المقاومة من خلال بث نداءات القيادة أن الشعب الإيراني والقوميات المضطهدة سيقذفون بـ نظام الشاه الاستعماري ونظام الملالي الرجعي إلى مزبلة التاريخ. وأكدت الشعارات أن السبيل الوحيد هو رفع راية الحرية، وحمل السلاح، وإعلان المقاومة الشاملة لإسقاط الاستبداد المتستر بالدين، مرددين الشعار المحوري: تبا لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير. كما أبرزت الرسائل الثورية أن مهمة الإسقاط وتغيير النظام تقع بالكامل على عاتق الشعب وطلائعه الثورية، وأن الثورة الديمقراطية ومنطق التضحية القصوى هما الطريق لإنهاء الفاشية الحاکمة.

وفي تفاعل عميق مع الأزمات المعيشية الخانقة التي يعاني منها الشعب الإيراني نتيجة سياسات النهب، ربطت وحدات المقاومة بين الجوع والقمع. ونددت الشعارات بسرقة الملالي لأبسط حقوق الحياة، مؤكدة أن الخبز والماء المسروق من الشعب المكبل يجب أن يتحول إلى حجارة ونار تُصب على رأس هذا النظام، وأن ارتفاع أسعار الخبز وسرقة المياه لتمويل القمع والمشاريع النووية والتدخلات الخارجية باتت أموراً غير قابلة للتحمل. ودعت الرسائل الطلاب والمعلمين وكافة شرائح المجتمع إلى التضامن الميداني، مشددة على أن السبيل الوحيد لإنقاذ الجياع واستعادة الحقوق المسلوبة يكمن في استمرار وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

وتوجت وحدات المقاومة حراكها في زاهدان بتأكيد قاطع على أن مستقبل إيران وصنع السلام والحرية يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية مبنية على سيادة الشعب والعدالة. وأبرزت الشعارات إيماناً راسخاً بأنه لا توجد قوة أو جيش في العالم يمكنه قهر إرادة المطالبين بالحرية، معلنةً بكل عزم: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي، الحرية والجمهورية الديمقراطية.

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط خامنئي، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة، وهذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا للشاه ولا للملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة