اخبار العالم

“شارل ميشيل: نرفض دكتاتورية الشاه والملالي وندعم الطريق الثالث بقيادة المقاومة الإيرانية لتحقيق التغيير الديمقراطي”

شدد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق، على أن إيران تمر بمرحلة مفصلية ومنعطف تاريخي حاسم، مؤكداً أن “إيران الجديدة والمختلفة باتت أقرب من أي وقت مضى” بفضل التضحيات والبديل الديمقراطي المنظم.

 

وقال ميشيل: “لقد عانى الشعب الإيراني لعقود من الزمن تحت وطأة دكتاتوريات متعاقبة؛ فمن فساد وجرائم دكتاتورية الشاه التي انتهت بثورة شعبية، إلى نظام ولاية الفقيه الذي سرق تلك الثورة وحوّلها إلى فاشية دينية وقمع وحشي.” وأضاف: “نحن نرفض بشكل قاطع خياري التدخل العسكري الأجنبي أو سياسة الاسترضاء مع الملالي، وندعو بقوة لدعم الطريق الثالث الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والاعتراف بخطة النقاط العشر كإطار وحيد وموثوق للانتقال الديمقراطي.”

 

وأوضح ميشيل أن مقتل خامنئي الجلاد والواقع الحالي الذي يشهده النظام في ظل الحرب الخارجية المدمرة لآلته العسكرية، قد وضع رژیم ولایت فقیه في نهايته المحتومة. وتابع: “إن هذا النظام قمع شعبه بوحشية، وهو ما رأيناه في احتجاجات يناير، كما مارس سياسة زعزعة استقرار المنطقة وتصدير الإرهاب واستخدام الرهائن للابتزاز الدبلوماسي، وفشل في توفير أبسط مقومات العيش من خبز وماء وكهرباء.”

 

وأكد ميشيل أن “وحدات المقاومة” تؤدي دوراً بطولياً وتاريخياً في الميدان، مشيداً بشجاعة الناجين في “أشرف 3” وبطولات الكوادر المنظمة التي تخاطر بحياتها يومياً للدفاع عن الحرية. وأضاف: “إن هذا الفريق القيادي أثبت صموده، وهو يضم كافة المكونات من أكراد وبلوش وآذريين وفرس، كما ظهر في مظاهرة برلين الكبرى، مما يجعله الضمانة الوحيدة لمنع حدوث فراغ في السلطة.”

 

وأشار ميشيل في تصريحه إلى ضرورة الحذر من محاولات سرقة الثورة مرة أخرى عبر “الأوهام الشاهية” أو الزعامات الزائفة التي تُصنع عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مديناً بشدة التهديدات التي وجهها ابن الشاه ضد المجتمع الكردي، واصفاً إياها بدليل على طبيعة الأفكار الإقصائية والعميقة التي يحملها ذلك النهج.

 

وتابع ميشيل: “إن إعلان أكثر من ألف شخصية دولية دعمها للمجلس الوطني للمقاومة في تشكيل الحكومة المؤقتة، هو اعتراف صريح بأن برنامج السيدة مريم رجوي هو المفتاح الوحيد للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.” وأكد أن “خارطة الطريق واضحة؛ تبدأ بإسقاط النظام وتشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات حرة لنقل السيادة بالكامل إلى جمهور الشعب.”

 

واختتم ميشيل: “إن نظام ولاية الفقيه في رمقه الأخير، وعلى المجتمع الدولي حشد قواه لدعم طموحات الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وغير نووية، والاعتراف بالحكومة المؤقتة التي ستقود البلاد نحو المستقبل بثقة وتفاؤل.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى