اخبار العالم

“أصداء «الجمهورية الديمقراطية» في بروكسل تزامناً مع قمة الاتحاد الأوروبي”

مريم رجوي:”
الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه وبناته الشجعان. نعم، إن مواجهة هذا النظام وإسقاطه هي مهمة الشعب الإيراني، والشباب الثائر، والمدن الثائرة، و«جيش التحرير الوطني».”

عشية قمة الاتحاد الأوروبي، دعت مريم رجوي القادة الأوروبيين إلى “تصحيح سياسات الأربعين عاماً الماضية الفاشلة” والاعتراف بـ”الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

“بروكسل، 19 مارس/آذار 2026” — شهدت “ساحة شومان” اليوم مشاركة أكثر من “1000” إيراني وأنصار “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” (NCRI). وجاء التجمع بالتزامن مع قمة قادة الاتحاد الأوروبي، مؤكداً الحاجة العاجلة إلى “تحول جذري” في سياسة الغرب تجاه “الفاشية الدينية” الحاكمة في إيران.

ويأتي هذا التجمع عقب “إحاطة صحفية” عُقدت أمس في بروكسل قدّمها “محمد محدثين”، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وخلال الإحاطة، أكد محدثين أنه “بعد هلاك علي خامنئي وتعيين مجتبى خامنئي”، بات النظام في “أكثر حالاته هشاشة”. وأضاف أن حل الأزمة الإيرانية “ليس المساومة ولا الحرب الخارجية”، بل “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام عبر المقاومة المنظمة”.

“رسالة مريم رجوي إلى المتظاهرين”
وجّهت السيدة “مريم رجوي”، الرئيسة المنتخبة من قبل “المجلس الوطني للمقاومة” لمرحلة الانتقال، رسالة إلى المتظاهرين تناولت فيها خطورة المرحلة الراهنة، وقالت:
“في هذه الأوقات العاجلة والعاصفة التي اجتاحت إيراننا الحبيبة، فإن أصواتكم صرخة من أجل السلام والحرية، وصدى لإرادة شعب لم يرد يوماً حكم نظام الملالي، ولا قنابله وصواريخه.”

وعن طبيعة النظام و”البدائل الزائفة”، أضافت:
“اليوم يحاول ابن خامنئي الحفاظ على ديكتاتورية متآكلة، بينما يسعى ابن الشاه إلى إحياء ديكتاتورية دُفنت منذ زمن. لكن الشعب الإيراني يقول: السلام والحرية… «جمهورية ديمقراطية»، وسيادة للشعب، ونهاية كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أم ديكتاتورية الملالي.”

وفي نقد السياسات الدولية المدمّرة، قالت رجوي:
“على مدى أربعة عقود، شحذت سياسة المساومة نصل الفاشية الدينية على عنق الشعب الإيراني. ونتيجة تلك السياسة باتت اليوم أمام أعين العالم: تشجيع النظام على السعي للسلاح النووي، وإعدام وتعذيب شباب إيران، وإشعال الحروب في الشرق الأوسط.”
وأكدت أن “الطريق الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”، محذّرة من أن “المساومة ستقود في النهاية إلى الحرب.”

ودعت القادة الأوروبيين إلى خطوات عملية، قائلة:
“عشية قمة الاتحاد الأوروبي، ندعو قادته إلى تصحيح سياسة العقود الأربعة الماضية الفاشلة.”

وفي ختام رسالتها، ذكّرت رجوي العالم بتهديدات النظام بتكرار “مجزرة 1988″، وبأوامر إطلاق النار على المتظاهرين، وبالهجمات الوحشية ضد المجموعات الكردية الإيرانية في العراق. وأكدت أن النظام يرى سقوطه في مقاومة “تنهض عبر الانتفاضات المنظمة، ووحدات المقاومة، وجيش التحرير… ساعية إلى ثورة ديمقراطية وجمهورية ديمقراطية.” وأضافت أن هذه الحركة، بدفاعها عن حقوق القوميات، “عززت وحدة الإيرانيين ضد حكمٍ دينيٍّ يحتضر.”

وختمت بالقول:
“الشعب الإيراني يكتب مصيره بدماء أبنائه وبناته الشجعان. نعم… إن مواجهة هذا النظام وإسقاطه هي مهمة الشعب الإيراني، والشباب الثائر، والمدن الثائرة، و«جيش التحرير الوطني».”

“المطالب الأساسية الموجّهة إلى الاتحاد الأوروبي”
في رسالة السيدة رجوي وفي شعارات التجمع، تم التأكيد على المطالب التالية:
• “الاعتراف بـ«الحكومة المؤقتة» لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني على أساس «خطة النقاط العشر».”
• “الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته في مواجهة «الحرس الثوري» (IRGC) وإسقاط النظام.”
• “طرد عملاء الحرس وعناصر النظام من الأراضي الأوروبية وإغلاق سفارات الديكتاتورية الدينية.”
• “الضغط على النظام للإفراج عن جميع السجناء السياسيين والمعتقلين خلال الانتفاضات.”

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى