اخبار العالم

علي صفوي: عصر الدكتاتورية الدينية انتهى بموت خامنئي والبديل الديمقراطي جاهز لإدارة المرحلة الانتقالية

تصريح صحفي

صرح علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن عصر الدكتاتورية الدينية في إيران قد وصل إلى نهايته المحتومة مع موت خامنئي الجلاد، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بات مستعداً تماماً لقيادة المرحلة الانتقالية عبر الحكومة المؤقتة التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي.

 

وقال صفوي: “إن مقتل علي خامنئي في 28 فبراير الماضي وجه ضربة قاصمة وقاضية لهيكل نظام ولاية الفقيه. وما محاولة تنصيب مجتبى خامنئي إلا خطوة يائسة لتحويل الدكتاتورية المذهبية إلى نظام وراثي، وهو أمر يرفضه الشعب الإيراني جملة وتفصيلاً”. وأضاف: “مجتبى هو رجل ظل يفتقر إلى الشرعية وقاعدة الدعم حتى داخل أجهزة القمع، مما يجعل النظام في حالة من الهشاشة غير المسبوقة أمام غضب الشعب وتداعيات الحرب الخارجية”.

 

وتابع صفوي: “لقد أثبتت التطورات الأخيرة فشل سياسة الاسترضاء التي اتبعتها الدول الغربية طوال 47 عاماً تجاه نظام الملالي، وهي السياسة التي حذرت منها السيدة مريم رجوي أمام البرلمان الأوروبي قبل عقدين من الزمن، مؤكدة أنها ستقود حتماً إلى الحرب. واليوم، وبينما يواجه النظام دمار آلتة العسكرية بسبب الحرب الإقليمية، نؤكد أن التغيير الديمقراطي لن يأتي عبر التدخل العسكري الخارجي، بل هو مهمة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”.

 

وأوضح صفوي: “أن البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة قد وضع خارطة طريق واضحة المعالم من خلال خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. إن الحكومة المؤقتة جاهزة لتسلم زمام الأمور فور سقوط النظام، ومهمتها الأساسية هي نقل السيادة إلى الشعب عبر تنظيم انتخابات حرة لنشوء مجلس تأسيسي في غضون ستة أشهر، لضمان انتقال سلمي ومنظم للسلطة دون حدوث أي فراغ”.

 

وأكد صفوي: “أن الخطر الحقيقي الذي يرتعد منه النظام اليوم ليس الهجمات على منشآته فحسب، بل هو الحساب العسير الذي ينتظره من الشعب الإيراني. إن وحدات المقاومة النشطة في 31 محافظة إيرانية هي القوة المنظمة القادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى فعل ثوري ينهي هذا النظام”. وأضاف: “إن لجوء قادة القمع مثل رادان وآبنوش للتهديد العلني بإطلاق النار على أي متظاهر يعكس ذعر النظام من الانتفاضة الكبرى التي تلوح في الأفق”.

 

واختتم صفوي: “إن الشعب الإيراني لا يطلب إرسال قوات أجنبية، بل يطالب المجتمع الدولي بالاعتراف الرسمي بحقه المشروعة في إسقاط نظام ولاية الفقيه، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في التصدي لقوات الحرس. إن هدفنا هو تأسيس جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وغير نووية، تحترم حقوق القوميات وتفصل الدين عن الدولة، لتنهي حقبة السواد التي فرضها خامنئي الجلاد وزمرته”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى