الدكتورة رامش سبهراد: عهد ولاية الفقيه انتهى بموت الطاغية وبات تشكيل الحكومة المؤقتة ضرورة لنقل السيادة للشعب الإيراني
تصريح صحفي

صرحت الدكتورة رامش سبهراد، محللة السياسات الإيرانية وعضو مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن المعركة المصيرية التي تدور رحاها الآن في شوارع المدن الإيرانية تمثل الفصل الأخير في إنهاء نظام ولاية الفقيه، مؤكدة أن موت الملا خامنئي الجلاد قد وضع حداً نهائياً لهذا النظام الاستبدادي وفتح الطريق أمام التغيير الديمقراطي الشامل.
وقالت سبهراد: “إن ما نشهده اليوم هو حرب حقيقية يخوضها الشعب الإيراني في ساحات المدن ضد آلة القمع. لقد انتهت حقبة ولاية الفقيه فعلياً بموت الطاغية خامنئي، ولم يعد هناك أي هيكل قيادي قادر على حكم البلاد بالصيغة الاستبدادية السابقة، فالشعب قد طوى صفحة هذا النظام بالكامل”.
وأضافت: “نعلن دعمنا القوي لإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تشكيل الحكومة المؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية. إن المهمة المحورية لهذه الحكومة هي ضمان انتقال السيادة الحقيقية إلى يد الشعب الإيراني وتأمين البلاد للعبور نحو صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة”.
وتابعت سبهراد: “إن استراتيجية مقاومتنا واضحة وثابتة وهي ‘لا للشاه ولا للملا’؛ فالشعب الإيراني الذي انتفض ضد دكتاتورية الشاه والآن يسحق استبداد الملالي، لن يسمح بإعادة إنتاج أي شكل من أشكال الدكتاتورية. الحل الوحيد هو تأسيس جمهورية ديمقراطية تقطع الطريق نهائياً على الماضي المظلم”.
وأوضحت: “أن وحدات المقاومة في الداخل هي التي تقود هذا الصدام التاريخي وتواجه وجهاً لوجه آلة القتل التابعة للنظام. إن تضحيات هذه الوحدات هي التي جعلت من سقوط نظام ولاية الفقيه واقعاً لا مفر منه، وهي المحرك الأساسي لانتفاضة الشعب المستمرة حتى النصر النهائي”.
وأكدت سبهراد: “إن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي هي خارطة الطريق العملية لمستقبل إيران؛ فهي تضمن إيران غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وتكفل المساواة الكاملة بين الجنسين. هذا المشروع يحظى اليوم بدعم دولي واسع، لاسيما من الحزبين في الكونغرس الأمريكي والبرلمان البريطاني، كبديل ديمقراطي وحيد وموثوق”.
واختتمت سبهراد: “إن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى نهايته المحتومة، ونحن على أعتاب بزوغ فجر جديد. إن المقاومة الإيرانية، عبر حكومتها المؤقتة وبرنامجها الديمقراطي، مستعدة لتحويل هذه الحرب الجارية إلى سلام واستقرار عبر استعادة حاکمية الشعب المغتصبة”.




